دعوة للتظاهر في مدينة قامشلو

معاً يد بيد لبناء سوريا الغد

ضد المسيرات والمؤامرات التي تحاك ضد الكورد بشكل خاص والثورة السورية ثورة الحرية والكرامة بشكلٍ عام ، وما هذه المسيرات الا محاولة لضرب الثورة السورية من خلال خلق فتن اخرى وتفتيتاً للشعب السوري وانكاراً للحقوق الكوردية التي لم تكن يوماً رهنا بحاكم معين او بحقبة زمنية محددة الحقوق الكوردية ميراث طال به الامد تحت حكم الديكتاتوريات وآن لنا ان نحمل هذا الارث ونرفعه ليبصر النور طالما طمسته العقلية الشوفينية الاقصائية. وما المسيرات المؤيدة للنظام الامني القمعي اليوم في مدينة قامشلو الذي طالما استلذ بطمس الحقيقة الكوردية كشعب يعيش على ارضه التاريخية الا استفزاز واستهلاك لجميع الاخلاقيات، نحن نرفض ونسقط جميع المشاركات والمؤامرات التي تحاك ضد الكورد التي طالما اتقنها النظام ومعاونيه لوأد الحقوق الكوردية.
نحن الهيئة العامة للشباب الكورد ندعو جميع الفعاليات الشبابية والسياسية والاجتماعية والمنظمات المدنية والثقافية للوقوف بالتظاهر السلمي ضد جميع المشاريع والالاعيب الامنية في مدينتنا قامشلو مدينة الحب والسلام والعيش المشترك.
وذلك يوم الجمعة 21-2-2014 الساعة 12 ظهرا في مدينة قامشلو حي العنترية امام جامع سلمان الفارسي.
الهيئة العامة للشباب الكورد
قامشلو 19-2-2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…