بلاغ صادر عن اجتماع المجلس الوطني الكردي في سوريا

  في الثاني من شهر شباط الجاري 2014 عقد المجلس الوطني الكردي، اجتماعاً اعتيادياً، وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الكرد وشهداء الثورة السورية، درس المجلس النقاط الواردة على جدول عمله والتي يمكن إجمالها بالآتي:

–  حول مؤتمر جنيف 2 أكد المجلس من جديد أهمية هذا المؤتمر وضرورة إنجاحه ليكون المدخل الواقعي لإنهاء عذابات السوريين من قتل وتدمير وتشريد وتهجير..، والبدء بتشكيل هيئة حكم انتقالية ينهي النظام الاستبدادي ويعمل على بناء دولة اتحادية ديمقراطية برلمانية تعددية، تقر دستورها وجود الشعب الكردي ويعترف بحقوقه القومية المشروعة وفق العهود والمواثيق الدولية وحقوق باقي المكونات ضمن وحدة البلاد.
إنسانية وإغاثية وإطلاق سراح بعض المعتقلين فحسب، رغم أهميتها، وإنما مساعدته على بناء سوريا المنشودة لكل السوريين بالتزامات وبضمانات ورعاية دولية وخلال مدة زمنية محددة. كما ثمن المجلس جهود الوفد الكردي الذي يحظى بتأييد ودعم معظم أبناء الشعب الكردي وتمنى له الدور الإيجابي والمشاركة الفعالة وحرصه على تحقيق ما يتطلع إليه هذا الشعب، ورأى أن أية محاولة للقفز على تلك التطلعات وتجاهل الكرد وقضيته لن يكون في صالح الشعب السوري وقضيته ولا يعزز دور الوفد الوطني المعارض، كما لا يوفر مناخ الاستقرار في سوريا راهناً ومستقبلاً.
وفي هذا السياق، دعا المجلس الوطني الكردي أبناء الجاليات الكردية القيام بفعاليات ونشاطات مناسبة وأهاب بأصدقاء الشعب الكردي وكل الخيرين في العالم بالضغط باتجاه إدراج القضية الكردية في سوريا على جدول عمل الجولة القادمة وإعطائها الأهمية اللازمة.
–  حول ما صدر من بعض مكونات المجلس من مواقف وعدم التزامهم بقرار المجلس بخصوص (الإدارة الذاتية المعلنة في المناطق الكردية)، فأن المجلس وهو يحترم خيارهم الذي ارتضوه، فأنه يقرر رفع صفة عضوية المجلس الوطني الكردي عنهم وينهي تمثيلهم في هيئاته ومؤسساته، وهم:
1- الحزب اليساري الكردي في سوريا.
2- حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا.
3- العضو المستقل أكرم حسو – عضو الأمانة العامة للمجلس.
–  أدان المجلس هجمات المجموعات المسلحة التي تستهدف المناطق الكردية الآمنة بين حين وآخر والأعمال الإجرامية التي تقوم بها بحق المناطق الكردية والمواطنين فيها، من خلال عمليات التفجير وعمليات الاغتيال والسلب والسطو..، خاصة ما جرى في الآونة في مدينتي ديرك والحسكة.
–  كما اتخذ المجلس الوطني الكردي جملة من القرارات والتدابير التي من شأنها تفعيل عمل المجلس ونشاطاته في مختلف المجالات.
6 / 2 / 2014

  المجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…