حركة الشباب الكورد تتظاهر منددة بجرائم النظام واعتقالاته

تظاهرت اليوم حركة الشباب الكورد في مدينة قامشلو تنديداً باعتقالات النظام الأخيرة للنشطاء و مطالبة للمجتمع الدولي بالتحرك لإطلاق سراح المعتقلين عند النظام .

و قد تجمع مئات الشباب الكورد في شارع منير حبيب رافعين صور المعتقلين و مرددين شعار إسقاط النظام البعثي و أدواته من داعش و التكفيريين ، و مطالبين باطلاق سراح المعتقلين و مستنكرين الصمت الدولي تجاه جرائم النظام في أنحاء البلاد و عدم إيفاء المجتمع الدولي و منظماته بوعودها و تعهداتها ، كما دعى المتظاهرون المجلسين الكورديين إلى الإلتفات إلى الشعب الكوردي و مصالح و توحيد القوى و الخطاب حرصاً على عدم إضاعة الفرصة التاريخية .

و أكدت حركة الشباب الكورد في تظاهرتها أن مدينة قامشلو المحتلة ستبقى شوكة في حلق النظام و سيبقى صوت الثوار فيها مجلجلاً حتى التحرير و الإسقاط ،و أن لا مكان لداعش و التكفيريين و أدوات النظام في غربي كوردستان ، و أنهم صامدون على درب الثورة و الحرية و الحقوق القومية الكوردية في غربي كوردستان وفق العهود و المواثيق الدولية ، و سارت المظاهرة إلى مفرق منير حبيب-شارع المستوصف ليلقي فارس محمد
المنسق العام للحركة كلمة أكد فيها على الإصرار بالمطالبة باطلاق سراح المعتقلين : حسين عيسو – جوان خالد – راجال تمر – جوان الحسيني -انس الحسيني – بهزاد دورسن – آراس كمال الحسن – شيار خليل – هيثم حسو – كبريئيل موشي ، و جميع معتقلي الحرية في سجون النظام القمعي و مطالباً لأحزاب الكوردية إلى وحدة الصف و العمل على حضور جنيف 2 كوفد مشترك و طرح القضية الكوردية كمحور أساسي من محاور المؤتمر .
بعدها أكمل النشطاء تظاهرتهم نحو طريق الحزام حيث مقر الحركة ، دون مشاكل تذكر في ظل استغراب و تفاجؤ الكثيرين بعد توقف المظاهرات المعارضة في قامشلو منذ أشهر عدة.
من جهة أخرى و في نفس التوقيت (الثانية عشرة ظهراً) تظاهر عشرات من أعضاء الحركة في منطقة كوجرات –ديرك لنفس الأسباب من قرية تل خنزير إلى حمزة بك مرددين نفس الشعارات المطالبة باطلاق سراح المعتقلين الإعلاميين و السياسيين من زنازين النظام القمعي و داعين لوحدة الصف الكوردي ، و ألقى عضو المجلس العام للحركة أوجلان رسول كلمة في المظاهرة مطالباً بضرورة مواصلة النضال التحرري حتى إحقاق حقوق شعبنا المغتصبة ، و ألقت كل من الآنستين سوزان و سامية كلمتين أيضاً حول المعتقلين و ضرورة استذكارهم و المطالبة بحريتهم و جاء في شعارات التظاهرتين التي كتبت باللغات الكوردية و العربية و الإنكليزية : داعش لا مكان لك في كوردستان – المجلسين الكورديين: تشرذمكم يخيب آمالنا و يهدر فرصتنا و يضيع حقوقنا – اعتقال و اختطاف الإعلاميين تناقض كل مواثيق الحرب و السلام – ستسذهب مع كل أدواتك و دواعشك إلى الجحيم و بئس المصير – الحرية لكل المعتقلين في سجون الطغيان البعثي .. – نطالب المنظمات الدولية بالإيفاء بتعهداتها تجاه حقوق البشر- ستظل قامشلو شوكة في حلوق الطغاة و مسمار نعشهم الأخير – من قامشلو المحتلة : صوت الثوار و الأحرار سيظل مجلجلاً – رسالة إلى جنيف2 : لا سوريا متحدة دون التزام بقضايا الشعوب و حقوق الإنسان- شهداء YPG شهداء الكورد و كوردستان ، ذكراهم خالدة و دماؤهم أمانة في أعناق الأحرار. 

جدير بالذكر أن حركة الشباب الكورد كانت قد دعت لهذه التظاهرة السلمية قبل ثلاثة أيام بعد اعتقال النظام لبيشوا بهلوي مراسل قناة رووداو الكوردية و اعتقال عمال كورد و عضوين من الحركة و سكرتير المنظمة الديمقراطية الآثورية في ظرف أسبوعين مصعدة اعتقالاتها في المدينة .
حركة الشباب الكوردT.C.K
المكتب الاعلامي
قامشلو 16_1_2014
https://www.youtube.com/watch?v=5t08MbrC0G8#t=14
https://www.youtube.com/watch?v=YuTWnwdeUtM
https://www.youtube.com/watch?v=C2eqeOdGnII
https://www.youtube.com/watch?v=D5KxO5pG7n8#t=17

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…