بيان الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي: «PYD» يحول رفاق – البارتي – وآزادي المحتجزين لديه إلى محاكم صورية

مرة أخرى وفي خطوة تصعيدية واستفزازية يعمل الــ pyd على تحويل رفاق – البارتي – وآزادي المحتجزين لديهم إلى محاكم صورية خاصة بهم وبخلفية سياسية ، وهم الرفاق : سعيد عيسو ، سيامند بريم ، جكر حمو ، بيازيد معمو ، أحمد سيدو , شكري بكر , حيدر بكر , جوان قلندر , رسول اسماعيل , المحامي ادريس علو , وغيابياً محي الدين شيخ سيدي وابنه مصطفى محي الدين شيخ سيدي ، بالإضافة إلى عدد آخر من المناضلين المحتجزين لديهم بدون ذنب كانتقام سياسي واضح تجاه أحزاب الاتحاد السياسي ومؤيديه لا يخفى على أحد منذ احتجازهم لأكثر من شهرين حيث تعرضوا لمختلف صنوف التعذيب والإهانة ، وذلك من أجل تلفيق الاتهامات المسبقة بحقهم وتشويه صورهم والحركة الوطنية الكردية ، وتضليل الرأي العام الوطني والكردي ، والتغطية على ممارساتهم وإجراءاتهم بحق المواطنين الكرد .
إننا في الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي – سوريا , ندين ونستنكر هذه الإجراءات التعسفية ، ونناشد الرأي العام الكردي والكردستاني وكافة المنظمات الدولية والإنسانية المعنية ، وكل من تعز عليه القيم الإنسانية بالتدخل لمنع هذه الممارسات وإطلاق سراح رفاقنا المناضلين من معتقلات الـ pyd كما نؤكد بطلان وعدم شرعية محاكمهم الصورية المعروفة نتائج أحكامها لدى كل أبناء شعبنا ومناضليه وقواه الوطنية . 
14 /1/2014
الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…