تعقيب من اللجنة التحضيرية على بيان حول المؤتمر الرابع لإتحاد مثقفي غربي كردستان

أصدرت ثلة من الفاشلين المتربصين بكل انجاز تحققه فعاليات الشعب الكردي الثقافية والسياسية بيانا هزيلا يغص بالأكاذيب والادعاءات التي لا أساس لها من الصحة، في محاولة استباقية للانقضاض على محاولتنا لاحياء اتحاد مثقفي غربي كردستان وانعقاد مؤتمره الرابع، وذلك بالاجهاز على تحضيرات المؤتمر وقطع الطريق أمام نجاحه من خلال اصدار بيان يعج بالأخطاء والمعلومات المضللة ابتداء من العنوان، مرورا بمحاولة تسويق أنفسهم على أنهم أعضاء مؤسسين للاتحاد وهم ليسوا كذلك، وانتهاء بربط المسألة برمتها بالحالة الحزبية، لتقزيمها والحط من شأنها. وذلك بالتماهي مع مفردات الثورة وما شابه كتعبير صارخ عن عقدة دونية مستعصية أبقت المثقف الكردي على الدوام خارج المتن الاجتماعي والثقافي والسياسي العام، وجعلته يتلذذ طوال الوقت بالركون الى الهوامش والاكتفاء بالقيام بدورتجميلي لوجوه الآخرين.
وقد ارتأت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع توضيح الحقائق التالية بخصوص البيان السالف الذكر
-الأعضاء المؤسسين للاتحاد هم اولئك الذين اجتمعوا بمدينة ساندفيكن السويدية بتاريخ 22 نيسان 2004 وأعلنوا عن مبادرة المثقفين الكرد، هذا بالاضافة الى أن فكرة التأسيس لمنظمة ثقافية جاءت بالتشاور والتنسيق بين كل من احمد حسيني وهوشنك بروكا ورشيد حسو،
ان تزوير هذه الحقائق ومحاولة تشوية الاتحاد امر يدعو الى التأمل في سلوك من وقع على البيان.
– ثلاثة مؤتمرات لم يتحرك أحد من الموقعين على البيان لعقده في موعده المحدد، ولم يساهم أحد منهم في تفعيل الاتحاد خلال السنين الماضية ، بل على العكس من ذلك، فان اغلبهم تركوا الاتحاد لأسباب تخصهم.
– المؤتمر الثالث الذي انعقد بمدينة غوتنبورع السويدية في 28 نيسان 2007 لم يحضره كل الموقعين على البيان.
– لم تنحل الهيئة الادارية كما يقول الموقعون على البيان، وانما توقفت عن النشاط لأسباب شخصية وموضوعية.
– يسمي البيان الاتحاد باتحاد مثقفي غربي كوردستان- في الخارج وهذا دليل على أن الموقعين على البيان لم يسمعوا بالتعديلات التي أقرها المؤتمر الثالث للاتحاد من ناحية تغيير الاسم وحذف كلمة الخارج من التسمية.
يتكالب الموقعون على البيان في التهجم علينا وعلى (الهيئة القائمة على إحياء هذا الإتحاد) بمزاودات ثوروية رخيصة تخص الثورة السورية والأعمال الاجرامية التي يقوم بها النظام وأزلامه في المنطقة الكردية في بيان أقل ما يقال فيه أنه تجسيد حي لذهنية من يقوم بتلك الأعمال الاجرامية التي يقوم بها النظام وملحقاته من الكتائب التي تعمل تحت يافطة الثورة السورية وتصور الكرد ومقاومتهم على أنهم يدافعون عن النظام وعن فلوله المتآكلة.
وتحاول جاهدة اسكات الصوت الثقافي الكردي المستقل لصالح فتح المجال أمام الأصوات الكردية الشاذة التي تصب في مجرى الاصطفاف الى جانب ذهنية داعش الثقافية، مموهة نفسها بلبوس الثورة والوطنية.
من المفارقة أن تأتي ثلة انتهازية تمتهن ركوب الموجة والتلون حسب الطلب في سوق السياسة وتطلق علينا تسمية (الثلة الانتهازية) وتحاول ايهام الآخرين بأن احياء منظمتنا الثقافية وتفعيلها ما هو الاعمل انتهازي وحزبي وما الى ذلك من مفردات تعكس مستوى تفكيرهم وطريقتهم في التعامل مع الشأن الثقافي.
 اننا ماضون في طريقنا، شاء من شاء وأبى من أبى، باتجاه خدمة الثقافة الكردية وايجاد دور فاعل للمثقف الكردي في الشأن العام والارتقاء بهذا الدور الى درجة يتناسب مع متطلبات المرحلة التاريخية الهامة التي تمر بها بلادنا الجريحة.
ونكرر دعوتنا الى جميع الكتاب والمثقفين الكرد السوريين الى المشاركة في انجاح أعمال المؤتمر الرابع لاتحاد مثقفي غربي كردستان، الذي سينعقد في مدينة بيليفيلد الألمانية، في يومي 25 و26 من الشهر الجاري.
 
 اللجنة التحضيرية لأعمال المؤتمر الرابع لاتحاد مثقفي غربي كردستان
 
 09.01.2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…