نشطاء الثورة السورية يعتصمون في اسطنبول تضامنا مع المعتقلين

نظم نشطاء في الثورة السورية ومجموعة من المعتقلين السابقين ونشطاء في مجال حقوق الأنسان اعتصاما تضامنياً مع المختطفين ( رزان زيتونة – سميرة الخليل – وائل حمادة – ناظم حمادة ) وباقي المعتقلين في سجون النظام السوري .
الاعتصام تم في تمام الساعة الخامسة عصراً في شارع الاستقلال بساحة تقسيم (إسطنبول ) وبمشاركة منظمات حقوقية وأطر سياسية ومن بينها المنظمة الوطنية للشباب الكورد (soz) وأعضاء من اتحاد الديمقراطيين السوريين .

تم  رفع اللافتات التي تطالب بالكشف عن مصير المختطفين والافراج عن المعتقلين وكذلك رفع  صور المخطوفين وأيضا صورة المعتقل والكاتب حسين عيسو  بحضور وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة .
تم ادارة الاعتصام من قبل المعتقل السابق وزوج المختطفة سميرة الخليل ( الأستاذ ياسين الحاج صالح )
الحرية للمخطوفين والمعتقلين في سجون الظلم .
المنظمة الوطنية للشباب الكورد (soz)
هيئة تركيا _  4/1/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…