مساعدات إماراتية للاجئين والنازحين الكورد السوريين في اقليم كردستان .

  بدأت جمعية الهلال الأحمر الإماراتية عن طريق بعثة دولة الإمارات في إقليم كوردستان بتوزيع المساعدات على النازحين واللاجئين السوريين المتواجدين في الإقليم، تتضمن بعض المواد المنزلية الأساسية والكسوة الشتوية.  
وقال راشد محمد المنصوري القنصل الإماراتي العام في إقليم كوردستان  إنه “ضمن حملة قلوبنا مع أهل الشام نقدم اليوم المساعدات إلى اللاجئين في مخيم كوركوسك بعد أن قدمنا يوم الخميس الماضي إلى مخيم قوشتبه”.

وأضاف أن “المساعدات مقدمة اليوم إلى حوالي 14 ألف لاجئ في مخيم كوركوسك، واليوم نقدم لهم كافة الاحتياجات الشتوية للاجئين وخطتنا بدأت في اربيل لإيصال المساعدات إلى كافة اللاجئين المتواجدين في الإقليم”.
كما اشار الى انهم بصدد فتح مخيم للنازحين السوريين قريبا وقال “المخيم سيفتتح قريبا خلال الأسبوعين القادمين وله مواصفات ربما تختلف عن المخيمات الاخرى لان كل خيمة لها خصوصيتها وكذلك انشأنا بعض الصفوف والحد الآن المخيم سيستوعب حوالي 1200 شخص”.

وعن مجمل المساعدات الاماراتية للنازحين واللاجئين السوريين في كوردستان قال “لحد الان وصلت المساعدات الى اكثر من مليون ونصف مليون دولار امريكي”.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…