قيادة الكوملة تجتمع مع رئيس الحكومة السورية المؤقتة الدكتور احمد طعمة

  اجتمع اليوم في مدينة غازي عينتاب التركية وفد من قيادة المجلس الثوري الكردي السوري – كوملة – مع رئيس الحكومة السورية المؤقتة الدكتور احمد طعمة.
 تالف الوفد من المنسق العام للكوملة فارس مشعل تمو , ورئيس المكتب السياسي شمس الدين حمو (ابو هوار) 

حيث نقل الوفد الموقف العام للكوملة من مجمل الاوضاع الحالية والمنعطفات التي تمر بها الثورة السورية, والتاكيد على ثوابت الكوملة بان الكرد هم شركاء الثورة والوطن, وشركاء المصير والمستقبل المشترك , وان الصوت الكردي الثائر هو الاقدر على تمثيل الشعب الكردي في الثورة السورية , وهو الاقدر على التواصل مع الشركاء في الوطن للحفاظ على التعايش المشترك في ظل الوطن الواحد دون الاخلال بالثوابت القومية والوطنية, والتاكيد بان حرية السوريين من ابناء شعبنا الكردي لاتتجزأ عن حرية الشعب السوري من حكم طاغية العصر , وان سوريا المستقبل لن تكون سوى الا وطنا لكل السوريين على اختلاف اديانهم وقومياتهم ومذاهبهم ، يحقق فيها شعبنا الكردي كافة حقوقه القومية العادلة وفق العهود والمواثيق الدولية في ظل وحدة الوطن السوري ارضا وشعبا.
وكما اوضح الدكتور احمد طعمة  خلال الاجتماع , المعوقات الداخلية والاقليمية والدولية التي تواجهها الحكومة الجديدة, واكد بان القضية الكردية قضية وطنية بامتياز وحلها واجب يقع على عاتق كافة المكونات السورية متضامنين متكاتفين للوصول الى سوريا لكل السوريين, واشار بان الحكومة الجديدة رغم كافة المعوقات التي تعترض عملها الا انها لن تفرق في ادائها لمهامها بين منطقة سورية واخرى،  او بين مكون سوري وآخر, ولابد لنا من بذل كافة الجهود الممكنة متحدين فيما بيننا لتجاوز هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها وطننا السوري، ونخفف من معاناة شعبنا.
المكتب الاعلامي للمجلس الثوري الكردي السوري – كوملة –

29122013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…