التقدمي والاشتراكي كردستاني يجتمعان في المانيا

  اجتمع الرفيق احمد سليمان عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا والوفد المرافق له المكون من الرفيقين بروسك نجار وجلال رسول اعضاء الهيئة الرئاسية في فرع اوروبا للحزب والرفيق محمود درويش مع السيد مسعود تك رئيس الحزب الاشتراكي الكردستاني والوفد المرافق له في مدينة فوبرتال Wuppertal الالمانية في 27/12/2013 ، تباحث الطرفان العلاقات التاريخية الاخوية بين حزبيهما وسبل توسيع التعاون بينهما لخدمة المصالح الكردية العليا بما يلبي طموحات الشعب الكردي في بناء الديمقراطية في المنطقة تستجيب لرغبات وتطلعات شعبنا في ادارة شؤونه بنفسه كما هو معمول به لدى الاغلبية الساحقة من دول وشعوب العالم ، واكد الطرفان ان العلاقات الخاصة بين الحزبين تشكل نموذجا متطورا للعلاقات الكردستانية التي تقوم على اساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الخاصة ،
كما اطلع الرفيق سليمان الوفد المضيف على آخر الاوضاع السياسية والانسانية  في سوريا والجهود الساعية  لعقد مؤتمر جنيف الثاني واهمية مشاركة الكرد فيه بخطاب سياسي موحد يتناول  مستقبل سوريا بشكل العام ومستقبل الشعب الكردي في كردستان سوريا بشكل خاص ، كما اكد الرفيق احمد سليمان على ضرورة تجاوز الخلافات الكردية – الكردية في كردستان سوريا وضرورة بناء جسور الثقة بين المجلسين الكرديين في سوريا والنأي بالنفس عن سياسة التفرد بالقرار الكردي والخضوع لمبدأ التشارك في اتخاذ القرارات المصيرية التي تتعلق بمستقبل وتطلعات شعبنا الكردي ومن جانبه اشاد السيد تك بالحوارات الجارية في هولير واكد على استحالة حل قضايا ومشاكل في كردستان سوريا بالاعتماد على عقلية الاقصاء والاستئثار بالمصير الكردي ، كما اكد على استحالة استقرار الشرق الاوسط من دون ايجاد حل عادل للقضية الكردية فيه .

اللجنة الاعلامية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…