وفد مختلط لجنيف2 برئاسة الائتلاف ولا مفاوضات مباشرة مع وفد النظام

أفادت مصادر قيادية في ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية بأنه لم يتم بعد إقرار طبيعة الوفد المشارك في مؤتمر جنيف2، ولكنها أشارت إلى أن الفرضية الأكثر تداولاً هي أن يمثّل الوفد المعارضة الوطنية السورية ويكون برئاسة الائتلاف ويضم ثلاثة وفود، أحدها للتفاوض والآخر استشاري سياسي والثالث حقوقي.


وقالت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “حتى الآن لم يتم إقرار مبدأ المشاركة بمؤتمر جنيف2 بشكل نهائي، وسيتم إقرار المبدأ في اجتماع الهيئة العامة مطلع الشهر المقبل، لكن أكثر الأفكار جدّية أن يضم الوفد التفاوضي تسعة شخصيات تمثل المعارضة السورية تكون برئاسة شخصية من الائتلاف، يسانده في غرف خلفية وفد استشاري سياسي من تسعة شخصيات أخرى ووفد حقوقي تكنوقراط من تسعة شخصيات” .
وأضافت المصادر “بكل الأحوال، لن يكون هناك مفاوضات مباشرة مع وفد النظام، فكل من وفد المعارضة ووفد النظام سيكون في قاعة منفصلة، وسيتولى المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي توصيل الرسائل التفاوضية بين الطرفين”.
وأوضحت “هناك نيّة لأن يضم كل وفد من هذه الوفود الثلاثة ممثلين عن التيارات السياسية السورية المعارضة الرئيسية من الداخل والخارج، وشخصيات معارضة مستقلة، ولن يحتكر الائتلاف التمثيل”، على حد وصفها 
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…