لا تيأسوا يا أحباء إدريس حاج أمين ( أبو روان ).

حسين أحمد

لا تيأسوا فكلنا ضحايا في مقصلة الحرية مادامت أناملنا مغموسة حتى هذا اليوم في براءاتها , ومازالت قلوبنا كوحوش بريا تلتهم الحزن والفجيعة بنهم.


أحبائك الحزانى كلهم يقبلون نعشك الملائكي فردا فردا هنا في سوريا , سوريا الثورة , سوريا المجد , و سوريا الشهداء ويعزون أنفسهم والكورد أيها الغائب .


فاعذرني أيها البطل لا ادري الكلام في غيابك , هذا الغياب المرّ عنا ربما لأننا أبناء برار آثمة أو لأننا أبناء كوردستان التي لا حدود لفجائعها .
أيها الشهيد:
أيها البطل : 
مسح الحضور بكاءنا في مشهدك الجنائزي عبر رثائك بكلمات طيبة.

فنم في تربتك أيها ” العكيد ” إلى جانب ابناء عمومتك وهم الذين سبقوك في الفداء و التضحية حتى الشهادة: ( شفان كرمي , نجيرفان كرمي , احمد كرمي , ازر كرمي , بأمان وسلام ولتتغمد أرواحكم سحائب الرحمة والرضوان .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…