الدكتور عبدالكريم عمر ينفي لـ (ولاتي مه) خبر استبعاد صالح مسلم من الرئاسة المشتركة لـ PYD أو أن يكون هو البديل له.

(ولاتي مه – خاص) نفى الدكتور عبد الكريم عمر في تصريح خص به موقع (ولاتي مه) ما تناقله بعض المصادر الخبرية أن يكون البديل لصالح مسلم في رئاسة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD), بعد ان تم استبعاد صالح مسلم عن الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD حسب تلك المصادر, وأوضح عمر بأنه في الأساس ليس عضوا في حزب الاتحاد الديمقراطي وإنما عضو في حركة المجتمع الديمقراطي  TEV-DEMوعضو في إدارة العلاقات الدبلوماسية فيها.

 واعتبر عمر نشر مثل هذه الأخبار كنوع من التشويش على الاجتماعات التي تجرى في أربيل, برعاية رئيس الإقليم “مسعود البارزاني” وبحضور الشخصيتين الكرديتين “البرلمانية ليلى زانا وعثمان بايدمر رئيس بلدية آمد “, وقال ان هذه الأخبار عارية عن الصحة.
وبخصوص الاجتماعات التي تجري في أربيل أكد الدكتور عبدالكريم عمر عن حصول اجتماعين اليوم بين بين وفد المجلس الوطني الكردي ووفد حزب الاتحاد الديمقراطي, بحضور مدير مكتب العلاقات الخارجية ومسؤول الملف الكردي في غرب كردستان بديوان رئاسة الإقليم “ حميد دربندي” والشخصيتين الكرديتين ” ليلى زانا وعثمان بايدمر” وذكر عمر ان هناك ثلاثة محاور أساسية يتم النقاش حولها: وهي إعادة تفعيل الهيئة الكردية العليا, وموضوع الإدارة الذاتية ومشاركة الكرد في مؤتمر جنيف 2.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…