غداً سيكون اول يوم لي في مؤسسة روداو الإعلامية بعد توقف قصير كان مُجرد (استراحة مُحارب)..

  بهزاد ميران

بدأت مسيرتي الإعلامية منذُ العام 2004 في قناة زاغروس، و لا زالت حتى الآن مثابراً على هذا العمل الذي أحببتهُ، رغم أن العمل في مجال الإعلام في أقليم كُردستان هو مهنة غير ربحية و لا تجلب للعامل فيها عائد مادي كبير إلا أن ذلك لم يُقلل من محبتي للمهنة و تفاني فيه بسبب الرسالة التي أؤمن بها و أرغب بإيصالها للناس.
لقد عرفني المُشاهدين بشكل كبير خلال برنامج زلال الذي حاولت فيه وضع المشاهد في قلب الحقيقة من خلال طرح أسئلتهم على ضيوف البرنامج، هل نجحت في ذلك؟ أترك الحكم لكم، لكنني أستطيع أن أقول أنني أستطعت تحريك بعض المياه الراكدة من خلال ردود الأفعال التي تلقيتها، سواء السلبية منها أو الأيجابية، و التي أشكركم عليها في جميع الأحوال.
الحقيقة التي لا تُخفى على الكثيرين هي أنني تركت برنامج (آرك) دون رغبتي، فقد ظهرت بعض المعوقات التي لا مجال لذكرها الآن، لأنني لا أريد أن أنظر الى الماضي بل الى المُستقبل.
إذاً غداً سيكون أول يوم لي في مؤسسة روداو، أتمنى ان أستطيع عن طريق هذه المؤسسة النشيطة خدمة قضية الإعلام الحُر و كذلك قضية شعبي و وطني، و أن تكون روداو الحاضنة لي و لأفكاري و ان أحقق من خلالها ما لم أستطع تحقيقهُ حتى الآن.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….