مظاهرة صامتة في كوباني تنديدا بإغلاق المعاهد الخاصة من قبل اتحاد معلمي غرب كوردستان

خرجت مظاهرة صامتة ظهر يوم الإربعاء في مدينة كوباني بدعوة من فعاليات المجتمع المدني في مدينة كوباني تنديدا بالقرار الذي اتخذه اتحاد معلمي غرب كوردستان التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي “ب ي د” والقاضي بإغلاق المعاهد التدريسية والتعليمية الخاصة وذلك بالرغم من محاولة المجلس المحلي, والتوسط لدى مجلس الشعب لغرب كوردستان بإلغاء القرار.

 وبدأت المظاهرة من ساحة آزادي حيث رفع فيها المتظاهرين والطلبة لافتات ولوحات كرتونية باللغة الإنكليزية والعربية والكوردية, منددين بإغلاق معاهدهم, وسط حضور الأهالي وبعض الأحزاب ومرافقة قوات الآسايش للمظاهرة حتى إنتهائها .
وانتهت المظاهرة بكلمة ختامية ألقاه فرهاد الباقر العضو الإداري لتجمع محامي كوباني داعيا الجهة التي قررت إغلاق المعاهد برجوع عن القرار وإعادة فتح المعاهد كي يلتحق الطلبة بدراستهم ويكملوا هذ السنة الدراسية, لافتا أن هذه المظاهرة هي مدنية غير مسيسة, متمنيا أن تصل رسالتهم إلى أصحاب القرار .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…