مظاهرة صامتة في كوباني تنديدا بإغلاق المعاهد الخاصة من قبل اتحاد معلمي غرب كوردستان

خرجت مظاهرة صامتة ظهر يوم الإربعاء في مدينة كوباني بدعوة من فعاليات المجتمع المدني في مدينة كوباني تنديدا بالقرار الذي اتخذه اتحاد معلمي غرب كوردستان التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي “ب ي د” والقاضي بإغلاق المعاهد التدريسية والتعليمية الخاصة وذلك بالرغم من محاولة المجلس المحلي, والتوسط لدى مجلس الشعب لغرب كوردستان بإلغاء القرار.

 وبدأت المظاهرة من ساحة آزادي حيث رفع فيها المتظاهرين والطلبة لافتات ولوحات كرتونية باللغة الإنكليزية والعربية والكوردية, منددين بإغلاق معاهدهم, وسط حضور الأهالي وبعض الأحزاب ومرافقة قوات الآسايش للمظاهرة حتى إنتهائها .
وانتهت المظاهرة بكلمة ختامية ألقاه فرهاد الباقر العضو الإداري لتجمع محامي كوباني داعيا الجهة التي قررت إغلاق المعاهد برجوع عن القرار وإعادة فتح المعاهد كي يلتحق الطلبة بدراستهم ويكملوا هذ السنة الدراسية, لافتا أن هذه المظاهرة هي مدنية غير مسيسة, متمنيا أن تصل رسالتهم إلى أصحاب القرار .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…