لست أدري؟؟؟؟!

لازكين ديروني

لست ادري اذا كان الشعب الكوردي بشكل عام و في غربي كوردستان بشكل خاص قد ادرك اسباب فشل ابائه واجداده في الحصول على حقوقه وحريته و نيل كرامته, حتى يستفيد منها ويتجنب تلك الاخطاء و يتجاوزها؟ ام لازالت نفس الاسباب قائمة ولازال يعاني من ذلك المرض الذي يتوارثه الابناء من الاباء و ينتقل من جيل لآخر؟

لست ادري اذا كان الانسان الكوردي مؤمنا بقضيته ومتمسكا بها الى النهاية , أي الى حد التضحية بكل ما يملك في سبيلها؟ ام ان القضية عنده مجرد شعارات عاطفية يرددها وصور اشخاص يرفعها فقط للبروظة او لمصلحة ومنفعة شخصية آنية و مؤقتة؟
لست ادري اذا كان الانسان الكوردي قد وصل الى درجة من الوعي و الثقافة القومية الكوردوارية بحيث يستطيع ان يدافع بها عن نفسه امام خصمه و عدوه وقادرا على ادارة شؤونه ذاتيا و الاعتماد على نفسه في بناء كيان خاص له؟ ام لازال مشكوكا في قدرته على ذلك وبالتالي يخلق مبررات لان يحكمه غيره ويعيش تابعا له وتحت رحمته؟
لست ادري اذا كان الانسان الكوردي يعي نفسه كشخصية كوردية مستقلة تستطيع ان تميز بين الصح و الخطا وترفض كل من يحاول استغلاله من اجل اجندات واهداف خاصة لا تخدم قضيته و مصيره؟ ام انه مجرد هيكل فارغ حيث يجهل لغته و تاريخه و تراثه ولازال ينهل ثقافته من مناهل غيره و يؤمن بعبادة الفرد والفكر الاديولوجي الكلاسيكي ايمان اعمى ويتاثر بها عاطفيا دون ان يكون له أي دور وراي وتاثير وحتى حرية التفكير فيها؟
لست ادري اذا كانت الظروف التاريخية والسياسية التي مر بها ويمر بها حتى الان الانسان الكوردي بحيث تفوق قدراته و امكاناته لتحرير نفسه ؟ ام ان العلة في ذاته هو بعدم قدرته واستعداده على استغلال الفرص التي تاتي له عبر التاريخ كما تاتي لغيره من الشعوب وحتى هذه اللحظة؟
لست ادري كيف لشعب تعداده اكثر من خمسين مليون نسمة ويعيش على رقعة جغرافية واحدة ويملك كل مقومات الامة من لغة وارض وتاريخ ووو..

ويقبل على نفسه ان يعيش مشتتا وفي وطن مقسم بدون حرية وكرامة؟ والى متى؟؟؟!!!
لست ادري؟!
لست ادري؟!

لست ادري؟!

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…