تصــــــــريح

حزب ازادي الكردي في سوريا

حزب يكيتي الكردي في سوريا

بتاريخ اليوم 10-3-2007 وفي تمام الساعة الواحدة ظهرا وأمام القصر العد لي بدمشق, تجمع المئات من المواطنين تلبية لدعوة مجموع القوى الوطنية والديمقراطية, العربية والكردية (حزبي يكيتي الكردي في سوريا وازادي الكردي في سوريا – إعلان دمشق) للاعتصام بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعون لإعلان حالة الطوارىء, والذكرى السنوية الثالثة لانتفاضة 12 آذار, التي أقدمت السلطات فيها على قتل العشرات واعتقال الآلاف من أبناء شعبنا الكردي في موقف شوفيني واستفزازي, بدل أن تعالج القضية الكردية وتجد لها حلا ديمقراطيا يعزز الوحدة الوطنية وتباشر في تناول القضايا الداخلية الأخرى على طريق حل كل القضايا وإبراز وجه سوريا الحضاري.

لقد تدخلت القوى الامنية منذ بداية الاعتصام وعمدت على إنهائه بالقوة واعتقلت ما يقارب الستين شخصا بينهم قيادات سياسية ورموز وطنية أخرى, وقد أفرج عن جميع المعتقلين بعد حوالي الثلاث ساعات, بعد أن اقتادتهم خارج دمشق في سيارات مغلقة خاصة بالسجون وتركوا على بعد أربعين كيلومترا, على دفعات على الطريق العام.

نحن في حزبي يكيتي الكردي وازادي الكردي, في سوريا, إذ نستنكراسلوب القمع والاستبداد تجاه المعتصمين, فإننا ندعوا في الوقت نفسه إلى إلغاء حالة الطوارىء في البلاد وإطلاق الحريات الديمقراطية وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والضمير وتوفير وضع سليم يعيش فيه الناس جميعا شركاء في الوطن والمصير .


دمشق 10-3-2007

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…