آل نمر ينعون عميد أسرتهم مصطفى نمر في قرية تبكه

بسم الله الرحمن الرحيم
«يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي».

آل نمر وسيف الدين وخنجر وعمر  في سورية وكردستان العراق والمهجر ينعون إليكم بمزيد من الأسى نبأ رحيل عميد أسرتهم السيد مصطفى إسماعيل نمر، بعد توقف قلبه عن النبض صباح اليوم الأربعاء الموافق 27-11-2013، والد الفنان النحَّات صالح نمر، وتم تشييع جسده الطاهر إلى مثواه الأخير في مقبرة العائلة في مسقط رأسه في قرية «تبكه» التابعة لمنطقة ديرك في الحسكة، تغمد الله الفقيد في فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه لراجعون.
ستقام خيمة العزاء على مدى ثلاثة أيام ابتداء من اليوم في كل من «تبكه» وفي «كامبا دوميز» بمدينة دهوك في كردستان العراق.
للاتصال:
تبكه: حاجي نمر أبو طارق
 009647510175857
كردستان العراق: دلشاد نمر
009647508772855

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…