آل نمر ينعون عميد أسرتهم مصطفى نمر في قرية تبكه

بسم الله الرحمن الرحيم
«يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي».

آل نمر وسيف الدين وخنجر وعمر  في سورية وكردستان العراق والمهجر ينعون إليكم بمزيد من الأسى نبأ رحيل عميد أسرتهم السيد مصطفى إسماعيل نمر، بعد توقف قلبه عن النبض صباح اليوم الأربعاء الموافق 27-11-2013، والد الفنان النحَّات صالح نمر، وتم تشييع جسده الطاهر إلى مثواه الأخير في مقبرة العائلة في مسقط رأسه في قرية «تبكه» التابعة لمنطقة ديرك في الحسكة، تغمد الله الفقيد في فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه لراجعون.
ستقام خيمة العزاء على مدى ثلاثة أيام ابتداء من اليوم في كل من «تبكه» وفي «كامبا دوميز» بمدينة دهوك في كردستان العراق.
للاتصال:
تبكه: حاجي نمر أبو طارق
 009647510175857
كردستان العراق: دلشاد نمر
009647508772855

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…