أقولها للمرة المليون الكرد خاسرون في لعبتهم

حواس محمود

للأسف الشديد دخل الكرد في سورية من خلال قوى كردية في لعبة الأمم ولعبة الصراعات الخطرة ذات بعد طائفي، متناسين دعواتهم للعقلانية والديمقراطية، وكل الأحزاب مسؤولة تاريخيا عن ما جرى ويجري حولهم، لكي لا يتفلسف علينا أحد غدا في الأشهر والسنوات القادمة، ها أنذا أقولها للمرة المليون الكرد خاسرون في لعبتهم هذه بكل المقاييس وهم لو كانوا اتخذوا موقف الحياد أو الانحياز للثورة كان أفضل بمليون مرة مما يجري الآن..

وعدونا بالحماية، فجاءت التفجيرات المدانة والشريرة والمدمرة لتعجز عنها الحماية بشكل مطلق لأن التفجير الانتحاري لا تقدر عليه اقوى الدول فما بالكم بالكرد المساكين..
 أنا كمثقف أصرخ بصوت عال ما مارستم من سياسة وميدان كان خطأ تاريخيا بامتياز والكل مسؤول اقصد كل الأحزاب ولن ترحمكم الأجيال القادمة..

لا تتشدقوا بالعواطف والخزعبلات لم تكونوا أمناء على سلامة شبابكم وتقدمون الضحايا مجانا في صراع مجاني, المستفيد الأول والأخير هو النظام وهذا البوست لتنوير الشعب وتعريفه بخطأ السياسة الكردية لكي يتم تصحيح المسار أن بقي ثمة وقت لذلك

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…