البطل عبد القادر الصالح غادرنا… اطمئن نحن على العهد

  هادي العبد الله

قلة أولئك الرجال الذين برحيلهم يهتز وجدان أمة..
لا أحد من الذين نفقدهم ويذهبون إلى ربهم مرضيين يمكن أن يعوض لأحبتهم وذويهم ما فقدوه لكن قلة من الرجال الذين حين نفتقدهم يفتقدهم الجميع.
رحل القائد عبد القادر صالح إلى ربه حميدا شهيدا..
عزاؤنا الوحيد أنك أديت الأمانة بقلب راض، قدمت روحك بشجاعة فداء لأرواحنا..

ودفعت حياتك ثمنا لحلمنا بتوحيد السوريين وتوحيد المدافعين عنهم.
شهيدنا كان من القلة الذين قاتلوا بلا هوادة من أجل أن يستعيد السوريون حريتهم وكرامتهم.
قاتلوا كي لا نكون عبيدا…
قاتلوا من أجلنا جميعا…
قاتلوا لا يبتغون سوى رضوان الله تعالى…
“حجي مارع” هو واحد من أكثر الذين حفروا عميقا في نفوسنا..

أبو محمود الشيخ المتواضع والصلب الذي أذاق العدو كل مرارة بجهاده الدؤوب وشجاعته المشهودة…
فجعنا بك أيها القائد نعم…
لكننا نعاهدك على الاستمرار لتحقيق ما حاربت من أجله:

سوريا الحرة الكريمة
جدد التزامك على طريق الثورة ..

سجل أنك على العهد..

وقع معنا من أجل هذا العهد..

أخوكم هادي العبد الله

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…