السلطات السورية تقمع اعتصاما سلميا

منعت السلطات الامنية في دمشق الاعتصام السلمي الذي دعت إليه قوى اعلان دمشق بالاضافة إلى العديد من منظمات حقوق الانسان الكوردية و والسورية بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لاعلان حالة الطوارئ في سوريا، وبمناسبة الذكرى الثالثة لانتفاضة 12آذار.

تعاملت قوى الأمن بشكل تعسفي وغير حضاري مع جموع المعتصمين وبأساليب غير لائقة من شتم وضرب واهانات كما اعتقلت حوالي 43 سياسياً وناشطاً كوردياً وسورياً ومن بينهم: مصطفى جمعة، حسن عبدالعظيم،سهير الأتاسي، إبراهيم ولي عيسى، هيثم المالح، ممدوح حسن، بشير اسحاق اسماعيل، كبرئيل موشي، مسعود أحمد ، حسام علي،و لقمان أوسو…
منظمة حقوق الانسان الكوردي في سوريا/ ماف في نفس الوقت الذي تدين فيه التعامل غير الحضاري مع الناشطين السياسيين وناشطي حقوق الانسان وتدعو إلى الكف عن مثل هذه الممارسات في الألفية الثالثة، فأنها تدعو إلى محاسبة قتلة الشهداء الكورد الذين سقطوا في 12آذار كما أنها تدعو إلى رفع حالة الطوارئ في سوريا.


منظمة حقوق الانسان الكوردي في سوريا /ماف

دمشق

10-3-2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…