بلاغ صادر عن اجتماع الهيئة القيادية لمنظمة أوروبا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي

عقدت الهيئة القيادية لمنظمة أوروبا لحزبنا اجتماعها الاعتيادي يوم السبت 09.11.2013 في المانيا بحضور أعضاء الهيئة ومسؤول منظمة أوروبا د.

كاميران حاج عبدو.

في المجال النتنظيمي بحث الاجتماع أوضاع الفروع والمنظمات في أوروبا ونشاطاتها السياسية والجماهيرية التي كان من بينها إقامة ندوات سياسية بمناسبة الذكرى الثالثة لرحيل رئيس حزبنا اسماعيل عمر.

حيث أقيمت ندوات في المانيا وهولندا وبلجيكا وسويسرا تم فيها شرح سياسة ومواقف حزبنا تجاه ما تمر به سوريا والمنطقة ومختلف القضايا الوطنية والاجتماعية ورؤيته المستقبلية.
أما في المجال السياسي فقد توقف الاجتماع مطولا عند التطورات الأخيرة التي تشهدها المناطق الكردية والخطر الذي تشكله الجماعات المسلحة المتطرفة التي ينتمي بعضها للجيش الحر والمجموعات الاسلامية المتطرفة ولاسيما جبهة النصرة والدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) التي تهاجم المناطق الكردية وتفرض الحصار على منطقة عفرين منذ عدة أشهر.

فقد أدان الاجتماع تلك الجماعات وهجماتها وتهديدها للمناطق الكردية.

وأشاد بالتصدي لها ودرء خطرها عن المناطق الكردية.

وفي هذا السياق تم التأكيد على ضرورة وحدة شعبنا وتمسكه بأرضه.

من ناحية أخرى أبدى الاجتماع أسفه لاستمرار الخلافات والتوترات بين بعض الأحزاب الكردية.

محذرا في الوقت نقسه من استخدام العنف والتأكيد على أن الاقتتال الأخوي خط أحمر ولا يجوز الانجرار إليه مهما كان.

مع التأكيد عل أن دفاع وحدات حماية الشعب عن المناطق الكردية لا يبرر لها قمع المواطنين ولا يبرر لحزب الاتحاد الديمقراطي باقصاء الأحزاب الأخرى والتفرد بإدارة المناطق الكردية.

وفي هذا السياق تمت الاشارة إلى ضرورة تفعيل اتفاقية هولير والهيئة الكردية العليا بكافة لجانها في جميع المناطق الكردية.

كما بحث الاجتماع استمرار الأزمة التي تمر بها سوريا مع استمرار موجة العنف والقتل والدمار.

وتعنت النظام وتصلبه وإصراره على حل الأزمة بالوسائل العسكرية.

مقابل إصرار أطراف في المعارضة على رحيل الأسد كشرط مسبق قبل بدء أي حوار مع النظام.

ما يؤثر سلبا على فرص عقد ونجاح مؤتمر جنيف2 وايجاد حل سلمي للأزمة التي تمر بها البلاد.

وفي هذا السياق أكد الاجتماع على موقف حزبنا الرافض للحل العسكري وبأنه لا يمكن إنقاذ البلاد وإخراجها من أزمتها إلا بالوسائل السلمية وبالحوار بين كافة الأطراف نظاما ومعارضة ومشاركة كافة مكونات المجتتمع السوري في الحوار ورسم مستقبل البلاد.

ومن هنا يؤيد حزبنا ويدعم المشاركة الكردية في مؤتمر جنيف 2 بوفد مشترك يمثل المجلس الوطني الكردي ومجلس الشعب في غربي كردستان.

بوموقف موحد يجسد طموحات شعبنا الكردي وآماله في سوريا المستقبل بعد سقوط النظام الاستبدادي بكافة رموزه ومرتكزاته.

كذلك بحث الاجتماع العلاقة بين المعارضة العربية والكردية سواء داخل سوريا أو في الخارج.

وانضمام المجلس الوطني الكردي إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

10.11.2013

الهيئة القيادية لمنظمة أوروبا

لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا- يكيتي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….