بيان حول إنزال العلم الكردستاني في ميدان الدكتور عبد الرحمن آلوجي

إن الأحداث المتسارعة الآن على المستوى الدولي والإقليمي بخصوص التحضير لعقد مؤتمر جنيف (2) لوضع حل للأزمة السورية , وفي هذا الوقت بالذات تتوجه أنظار أبناء شعبنا الكردي في سورية إلى قواه السياسية وإلى المجلسين الكرديين لأجل أن يكون للكرد في سوريا موقف موحد في مؤتمر جنيف.

إلا أن الأعمال التي مورست في مدينة الحسكة وبالتحديد في ميدان الدكتور عبد الرحمن آلوجي من قبل YPG الجناح العسكري لحزب PYD من تغيير اسم الميدان وإنزال العلم الكردستاني ورفع علم YPG مكانه, لقي حالة من الاستغراب من قبل جماهير شعبنا الكردي في مدينة الحسكة وهنا نتسائل ؟
بأن هذا التصرف يخدم من؟
إننا في المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في مدينة الحسكة نشجب هذه الأعمال والتصرفات اللامسؤولة والتي نرى بأنها لا تخدم أبداً وحدة الصف الكردي في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة إليها ونؤكد على إعادة الأمور على ما كانت عليها سابقاً.
المجلس المحلي في الحسكة
للمجلس الوطني الكردي في سوريا

الحسكة – 7/11/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…