مكتب اعلام البارتي ينعي عضو البارتي (سفر حسو صوفي)

  بحزنٍ وأسى عميقين , نُنعي اليكم نبأ وفاة رفيق البارتي, المناضل المأسوف على شبابه (سفر حسو صوفي) وذلك إثر حادث أليم تعرض له مساء اليوم الاربعاء 6- 11- 2013 على طريق (Nisêbîn – Cizîra botan ) .

 وسينقُل جثمانه الطاهر بعد ظهر غداً الخميس 7- 11 من مشفى Nisêbîn الى مسقط رأسه في قرية (بانه قصر Bane qesir ) حيث سيوارى الثرى.
يُذكر أن الفقيد من مواليد Bane qesir 1961.

انتسب الى صفوف البارتي سنة 1980 وكان كادراً نشطاً حاضراً دائماً في كل مناسبات منظمة البارتي في ديرك .متفانياً لرفاق دربه ,ومخلصاً لمبادئه .

وهو سليل عائلة وطنية اتخذت من نهج الكوردايتي , نهج البارزاني الخالد طريقاً للنضال.
 انا لله وانا اليه راجعون

مكتب اعلام البارتي في ديرك

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…