«اخالفك في الرأي ولكنني أدافع عن حقك في إبداء الرأي» فولتير

   انور اوصمان

الى صديقي العزيز حسين جلبي في مقالتك المنشور في موقع ولاته مه بعنوان حركة (عائشة كولكان) و ليلة من المُعاناة الشخصية سأحاول ان اوضح من خلال ما تكتبه انه ليس  نقدا ولا يرقى الى مستوى النقد البناء تقول (ذلك أنهُ من النادر أن يشهد المرء هكذا موقف قومي  كبير من الأخوة الكُرد في تركيا….)

 يجب على الكاتب الناقد ان يمتلك ذاكرة تاريخية يستخدمها في تحليلاته السياسية لا ان يكون انتقائيا يسطح ذاكرة المتلقي ولا يمكن القبول بتحليل تحاول ان تخاطب المشاعر بدلا من العقل بنقل وقائع وخلق احداث تعتمد على طرفا واحدا دائما و تعتبره من المسلمات اقول للعلم فقط ولتنشيط ذاكرتك:
انتفاضة  1842 التي قام بها بدرخان باشا اول ثورة ذات طابع قومي
انتفاضة 1880 بقيادة الشيخ عبدالله النهري في مدينة شمزينان
 انتفاضة 1925 الشيخ سعيد بيران ثورته الكبرى في دياربكر
 انتفاضة  1927 بقيادة الجنرال الكردي إحسان نوري باشا في جبال آرارات وآغري
 انتفاضة  1937 سيد رظا  الكرد العلويون في ديرسم
ثورة 1980 ثورة حزب العمال الكردستاني
وهنا لا داعي ان اذكرك عن اسماء الشعراء و الكتاب والسياسين الكرد فأغلبهم  وحتى مؤسسي اول حزب كردي في سورية من كرد كردستان الشمالية لا داعي ان اذكرك عن السياسيات و السجينات ذلك الجزء وتقول ايضا في نفس المقالة عن السيدة عائشة كولكان
 ((  تساءلتُ فيما إذا كان يُمكن أن يغفر لها ما تقوم به اليوم ماضيها الذي أصبحنا على أطلاع على بعض ملامحه، و بالتالي فيما إذا كان ينبغي علينا نسيان الماضي، أم أن التعامل مع شهيد بتلك الفظاظة، و كان يمكن لها أن في الواقع أن تقوم بغير ذلك، لن يغفره كل ما ستقوم به من إنجازات حتى لو كانت من مستوى إيقاف
ان النقد البناء و الموضوعي لا يكون في البحث عن اخطاء وهمية ودائما من لون واحد وكأن الحياة هو لون واحد فأنت نفسك تمارس الاقصاء بالرجوع الى جميع مقالاتك دائما تلجأ الى االضغينة والكره بدلا من النقد  تبتعد عن الواقعية السياسية وتمارس الرومانسية في السياسة وذلك لعدم امتلاك ارث فكري سياسي وعدم وضوح الرؤية للمعرفة النظرية و العملية لديك لذلك فأنت تطرح مواضيع دعائية صرفة دون التعمق في التفسير السياسي وبالتالي من لم يمتلك هوية سياسية لا يمكنه ان يتحول الى ناقد
 انتقائك دائما للمواضيع تتعلق بسلوك اشخاص اي مواضيع شخصية دون الخوض في ممارسة النقد في مجال الفكر والثقافة

فصديقنا حسين يرى نفسه دائما في موقع الهجوم على كل شيئ له علاقة  بكردستان الشمالية و حركته التحريرية  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….