نداء للاعتصام للضغط على القيادات الكردية من أجل الحضور في جنيف 2 بكتلة كردية موحدة

  الى ابناء الجالية الكوردية في سويسرا وفي جميع الدول الأوروبية
الى جميع اعضاء الأحزاب الكوردية في سويسرا واوروبا
الى جميع الحركات والتنسيقيات الكوردية في سويسرا واوروبا
بما ان قيادات الحركة الكوردية مشتتة وكل واحد منهم يسحب الحبل الى طرفه
ولايتفقون لاتخاذ قرار واحد لحضور جنيف 2 بكتلة مشتركة 
اقترح عليكم ما يلي:
ان نعتصم في سويسرا وجميع الدول الاوروبية لثلاثة ايام 
وليكن شعارنا اما ان يحضرو جنيف 2 بكتلة مشتركة 
ام انهم لايمثلون الشعب الكوردي
والى كل كوردي اصيل ويعمل من اجل قضيته ووطنه كوردستان ان يساهم معي لهذا العمل ولنكن يدا واحدة ولنضغط عليهم جميعنا يدا بيد 
فكلنا اخوة واخوات وكوردستان هي قضيتنا جميعا 
وكل من يوافقني بهذا الراي فليراسلني او يتصل معي
لنخطط لها قبل فوات الاوان
اخوكم عصام العمر بافى جودي 0764498094

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…