بطاقة شكر وتقدير من منظمة قامشلو لحزب الوحدة …

نتقدم في إدارة صفحة منظمة قامشلو لحزب الوحدة ببطاقة شكر وتقدير للأخوة في إدارة موقع (ولاتي مه) الذي أثبت ويثبت يوماً بعد آخر على رصانته وحياديته ومهنيته ولم يرضى لا لهم كموقع ولا لقراءه أن يتحول مع الأسف كما تفعل بعض المواقع إلى مواقع لا هم لها سوى بث الأكاذيب والدعايات المغرضة بحق حزبنا وآخر هذه الأكاذيب الملفقة حول حزبنا ما نشر مؤخراً حول وفاة القائد إسماعيل عمر، حيث رفض موقع (ولاتي مه) وغيره من المواقع الرصينة التي تحترم نفسها وقرائها النزول إلى هذا المستوى الرخيص
 وأبى نشر تلك الأكاذيب الرخيصة التي نتفهمها كأعضاء في هذا الحزب حيث تأتي في سياق حملة منظمة تشنها دوائر مشبوهة تحاول تشويه صورة الحزب ووضع العراقيل أمام تقدمه ونشاطاته المنطلق من مصلحة شعبنا الكردي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس من المرحلة الانتقالية إلى حكمٍ بلا نهاية. قيل لفرعون: من فرعنك؟ قال: لم أجد من يردّني. وفي سوريا اليوم، تتكرر الحكمة بوجه أكثر خطورة؛ فحين ترفع بعض الشرائح السنية المتطرفة شعارات من نوع: «سوريا لنا إلى الأبد» و«نحن بنو أمية»، فهي لا تعلن شراكة وطنية، بل تبشر بفرعونية جديدة تستبدل طاغيةً بآخر، ومظلوميةً بهيمنة. فالشعب الكوردي ليس…

شكّلت المنظمة الآثورية الديمقراطية، منذ انطلاقتها، أول مدرسة قومية سياسية بين أبناء شعبنا السرياني الآشوري، إذ مثّلت أفكارها ومبادئها تحولاً نوعياً وثورة فكرية على البنى الطائفية والعشائرية التي كانت سائدة آنذاك. وقد حملت مشروعاً سياسياً وطنياً وقومياً يستند إلى قيم الحرية والحداثة، الأمر الذي جعلها تواجه مقاومة من مختلف القوى الاجتماعية والدينية التي رأت في مشروعها تهديداً لمصالحها ونفوذها. وكان…

اكرم حسين يظلّ الطرح الهام للدكتور عبدالحكيم بشار في مقاله “نحو مراجعة جذرية للوضع الكردي في سوريا”، بحاجة إلى آليات تنفيذية واضحة، وإلا تحوّل إلى نخبوية فكرية لا تتجاوز صفحات التواصل الاجتماعي . فالسؤال الأكثر إلحاحاً اليوم ليس “هل نحتاج إلى مراجعة؟” لأن ذلك قد بات بديهياً، بل “كيف ؟ ومن سيقوم بهذه المراجعة؟”. إن تجارب المراجعات في الحركة الكردية،…

د. عبدالحكيم بشار تمر الحركة السياسية الكردية في سوريا اليوم بواحدة من أكثر مراحلها حساسية وتعقيدًا. ولم يعد من الممكن تجاهل حقيقة أن هذا الواقع هو نتاج تراكمات طويلة من الأخطاء والإخفاقات، الأمر الذي يستدعي وقفة مراجعة صريحة وشجاعة، بعيدًا عن المجاملات أو محاولات تبرير الفشل. لا يتعلق الأمر بالتشكيك في تاريخ الحركة أو إنكار ما قدمته من تضحيات وإنجازات،…