بطاقة شكر وتقدير من منظمة قامشلو لحزب الوحدة …

نتقدم في إدارة صفحة منظمة قامشلو لحزب الوحدة ببطاقة شكر وتقدير للأخوة في إدارة موقع (ولاتي مه) الذي أثبت ويثبت يوماً بعد آخر على رصانته وحياديته ومهنيته ولم يرضى لا لهم كموقع ولا لقراءه أن يتحول مع الأسف كما تفعل بعض المواقع إلى مواقع لا هم لها سوى بث الأكاذيب والدعايات المغرضة بحق حزبنا وآخر هذه الأكاذيب الملفقة حول حزبنا ما نشر مؤخراً حول وفاة القائد إسماعيل عمر، حيث رفض موقع (ولاتي مه) وغيره من المواقع الرصينة التي تحترم نفسها وقرائها النزول إلى هذا المستوى الرخيص
 وأبى نشر تلك الأكاذيب الرخيصة التي نتفهمها كأعضاء في هذا الحزب حيث تأتي في سياق حملة منظمة تشنها دوائر مشبوهة تحاول تشويه صورة الحزب ووضع العراقيل أمام تقدمه ونشاطاته المنطلق من مصلحة شعبنا الكردي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

تحل في الرابع والعشرين من حزيران الذكرى الثانية والخمسون لتطبيق مشروع الحزام العربي العنصري، الذي بدأ نظام البعث بتنفيذه عام 1974 بموجب القرار رقم (521)، استنادا إلى المخطط الشوفيني الذي وضعه محمد طلب هلال عام 1962، والذي استهدف الوجود القومي للشعب الكوردي في كوردستان سوريا، وسعى إلى فرض واقع ديموغرافي جديد يخدم السياسات القومية العنصرية للنظام على حساب الحقوق التاريخية…

في الرابع والعشرين من حزيران من كل عام، يستحضر شعبنا في كردستان سوريا ذكرى تنفيذ أحد أخطر المشاريع القمعية والتمييزية التي تبنّاها النظام البعثي البائد، والمتمثّل بـ”مشروع الحزام العربي” في محافظة الحسكة. فبعد مرور 52 عاماً على انطلاق هذا المشروع الاستيطاني، الذي استهدف تغيير البنية السكانية والديموغرافية للمنطقة الكردية ، عبر إقامة شريط استيطاني بعمق 15 كيلومتراً على طول الحدود…

عبد الرحمن كلو قراءةٌ تحليلية في مفارقةٍ استراتيجية: لماذا يشتدّ الضغطُ على إقليم كوردستان في ذروة ضعف خصومه؟ تَفترض القراءاتُ السياسية التقليدية أن تراجعَ قوّة المحور الإيراني — لا سيّما بعد الحرب الأخيرة، والضغطِ المتصاعد على أذرعه في العراق ولبنان واليمن، وتجفيفِ السيولة المالية لميليشياته — يُفضي تلقائيًّا إلى صعود حلفاء الغرب في المنطقة. ووفقًا لهذه المعادلة، كان المتوقَّع أن…

شادي حاجي في كل موسم حصاد تقريباً، يتكرر المشهد نفسه في محافظة الحسكة: حقول تحترق، ومزارعون يركضون خلف النيران بوسائل بدائية، وخسائر تتراكم في واحدة من أهم المناطق الزراعية في سوريا. الجديد ليس وقوع الحرائق، بل استمرار عجز الجهات المسؤولة عن منعها أو التعامل معها بالسرعة والكفاءة المطلوبتين. ما يحدث لم يعد مجرد حوادث موسمية متفرقة يمكن تبريرها بالظروف الجوية…