أحياء الذكرى الثالثة لرحيل رئيس حزب الوحدة المناضل «إسماعيل عمر»

إعداد: دلـژار بيكه س

في 18/10/2013 تم أحياء الذكرى الثالثة لرحيل رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، المناضل الكبير الأستاذ إسماعيل عمر (ابو شيار)، وذلك على ضريحه الطاهر في مسقط رأسه قرية (قره قوي)، بحضور حشد كبير من رفاق حزبه من مختلف منظمات الحزب في الجزيرة (ديريك، كركي لكي، آليان، تربه سبي، قامشلو، عامودا، درباسية، رأس العين، الحسكة…)، وأصدقاء ومحبي الراحل (أبو شيار)، ووفود من الأحزاب والمجالس المحلية التابعة للمجلس الوطني الكردي، وشخصيات ثقافية وكتاب ومستقلين وعدد من وسائل الأعلام (فضائيات، صحف، مواقع،…).
بدأت مراسيم الذكرى الثالثة حيث رحب المحامي حسن برو بالحضور باسم حزب الوحدة الديمقراطي وبالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد وشهداء الثورة السورية.


ثم ألقت الأستاذة فصلة كلمة الهيئة القيادية للحزب باللغة الكردية، حيث هنئت الحضور بعيد الأضحى الذي يصادف هذه الذكرى الأليمة بالنسبة لنا ورفاق حزبنا، ذكرى رحيل رئيس حزبنا الأستاذ إسماعيل عمر “أبو شيار”، هذه الشخصية التي شكل رحيلها ليس فقط خسارة لحزبنا ولحركتنا الكردية بل لعموم المعارضة وبلدنا سوريا، حيث كان سياسياً محنكاً صاحب مواقف وبعد نظر يقرأ الاحداث يضع الكوردايتي فوق أي اعتبار آخر، مارس السياسة في ظل نظام قمعي حارب الكرد وقضيتهم، سعى دائماً لبناء مرجعية كردية لشعبنا الكردي في سوريا عن طريق مؤتمر وطني كردي، ناضل في سبيل سورية ديمقراطية حيث رأى إن الشعب الكردي بل السوري أجمع لن يحظى بحقوقه إلا إذا أنشئت دولة مدنية ديمقراطية، مهما قلنا وخاصةً في هذه العجالة لن نعطي راحلنا حقه…، لكل ذلك نحن اليوم بأمس الحاجة إليه ولو كان على قيد الحياة فكان بالتأكيد سيقف إلى جانب شعبه السوري في ثورته ومع نضالهم في سبيل إسقاط النظام الأمني الاستبدادي، حيث يحاول اليوم وبعد أكثر من عامين ونصف من الثورة دول وأطراف عديدة اختزال القضية والثورة السورية في مسألة الكيماوي وبالتالي إرضاء بعض أصدقائهم دون الاكتراث لكل تلك الضحايا ولتلك المعاناة، رغم ذلك نحن كحزب نرى بأن الحل السلمي هو الطريق الوحيد لحل القضية السورية ونأمل أن ينطلق من مؤتمر جنيف /2/، والذي نسعى لحضوره ككتلة كردية أو ضمن الائتلاف.
وهنا أبشر “أبا شيار” إن حلمه في وحدة الحركة والكلمة الكردية والمتجسدة في المجلس الوطني الكردي قد تحققت، ولذلك سنسعى إلى حمايته وتطويره بكل السبل والوسائل، وخاصةً في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها مناطقنا الكردية حيث تتعرض إلى هجمات غادرة من مجموعات وكتائب متشددة تحاول استباحة مناطقنا حتى طال إجرامهم  أخوتنا في هولير من خلال التفجيرات المؤخرة التي تعرضت لها عاصمة الاقليم، نؤكد في هذه المجال أدانتا وبأشد العبارات أجرام تلك المجموعات الإرهابية ونؤكد إننا ككرد لا نسعى ولا نتمنى الحروب ولكن إذا جاءت الحرب وفرضت علينا سنقاوم بكل الوسائل المتاحة.
في اجتماعنا الأخير للمجلس الوطني الكردي عقدنا اتفاق مع قوى المعارضة ونسعى بكل قوتنا ومع كل الأطراف لتحقيق أهداف شعبنا، وفي الختام نعاهد “أبا شيار” بأننا سنواصل الطريق حتى تحقيق سوريا ديمقراطية، لا مركزية، اتحادية، تحفظ حقوق كل أبنائها، مرة أخرى نشكركم على حضوركم .
بعدها ألقى صديق الراحل الأستاذ حسين أبو أفين كلمة.
ثم أشار برو أن سكرتير الحزب الأستاذ محي الدين شيخ آلي يعتذر من الحاضرين لعدم تمكنه من الحضور بسبب الأوضاع الاستثنائية التي تعيشها جنديرس وأطمه وعفرين بشكل عام ونقل تحياته لكل الحاضرين.
كلمة مجلة الحوار وبرس وجريدة نوروز ألقاها باللغة الكردية الأستاذ نواف عبد الله .
بعدها القى الأستاذ فهد كلمة.
وألقت الاستاذة جيهان مصطفى كلمة منظمة المرأة في منظمة قامشلو لحزب الوحدة.
والقى أحد أعضاء فرقة روناهي من الدرباسية كلمة باسم الفرقة.
وشكر بنكين إسماعيل عمر الحضور المشاركين باسم عائلة الراحل.
هذا وقد وردت العديد من برقيات المؤاساة نذكر عدد منها:
– الأستاذ أحمد جتو عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة.
– الأستاذ حبيب إبراهيم القيادي في منظمة اوربا لحزب الوحدة.
– المجلس المحلي في سرى كانييه للمجلس الوطني الكردي في سوريا.
– الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي منظمة الدرباسية.
– اتحاد الكتاب الكرد.
– علي أبو حلبجة.
–  د.كاميران حاج عبدو مسؤول منظمة أوربا لحزب الوحدة.
–  دارا تيريز.
– مجلس العشائر العربية.
– مؤسسة تعليم وحماية اللغة الكردية في سوريا.
– رابطة الحقوقيين الكرد في سوريا.
– تجمع أحفاد البرزاني.
–  منظمة حقوق الإنسان في سوريا “ماف”.
– زهير من الجزائر.
–  فهد بادلي من كردستان العراق.
وفي نهاية مراسيم الذكرى الثالثة لرحيل المناضل “أبو شيار”، شكر الأستاذ برو الحضور ووسائل الإعلام وكل ضيوف الراحل الكبير.
جدير بالذكر أن شركات النقل أمنت مشكورة وسائل نقل ضيوف “أبو شيار”، وهي شركات “جوان، الرافدين، زانا، هولير، بروان..”.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…