بعض الصور لمكتب حزب آزادي الذي تم حرقه في بلدة كركي لكي من قبل ملثمين

كركي لكي – ولاتي مه : في حوالي الساعة العاشرة من مساء يوم السبت شب حريق في مكتب حزب ازادي ببلدة كركي لكي جناح مصطفى اوسو أدى إلى إتلاف وحرق كل ما بداخله, وقد اصدر حزب آزادي بيان بهذا الخصوص ادان فيه هذا العمل التخريبي وادان كل الاعمال التي تتم ضد حزبهم, واضاف البيان ان مثل هذه الاعمال لا تخدم السلام والامان في المنطقة الكردية..

وقد التقى مراسل موقع (ولاتي مه) بالسيد محمد سعيد أبو عصام (من مسؤولي حزب آزادي في البلدة) واستفسر منه عن حيثيات الحدث فأجاب قائلا:
” لقد أغلقنا المكتب عند الساعة الثامنة مساء وكان كل شيء على ما يرام وبعد ذلك اتصل بي شخص وهو من سكان الحي الذي فيه مكتبنا وقال لي بان مكتبكم يحترق وعمال الإطفاء لا يستطيعون فتحه وعلى الفور أتيت إلى المكتب كي أقوم بفتحه وأضاف أبو عصام أيضا باننا لا نتهم أحدا لأننا لم نرى أحد ولم يتم تهديدنا من قبل أي شخص ولكن بعض الأشخاص من الحي كانوا بانتظار الخبز حيث يوجد مركز لتوزيعه بالقرب من المكتب, رؤوا ثلاث شبان ملثمين وقد خرجوا من مدخل القيصرية” واكد السيد ابو عصام أن مثل هذه الأفعال والأعمال لا تخدم القضية الكوردية ومن يقوم بها هو عدو للقضية وعدو للشعب الكردي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…