رابطة الكتاب والصحفيين تؤكد مقاطعتها ورفضها المشاركة في المؤتمر الجزئي للكتاب

يواصل الأخوة الذين يلحون بطريقة غير مفهومة مشروع اتحاد الكتاب الذي
كان هدفهم وحدة الكتاب، وهاهو ينتهي إلى تمزيق صف الكتاب، الإيهام أن رابطة الكتاب
والصحفيين الكرد التي تأسست قبل حوالي عشر سنوات ستشارك في مؤتمرهم المنفرد، وقد
زجوا في ما سموه بتوضيح صادر عنهم بتاريخ 05/10/2013 بأسماء ثلاثة أشخاص على
أنهم أعضاء في رابطتنا، نحب أن نبين ما يلي:
– يواصل الأخوة الذين يلحون بطريقة غير مفهومة مشروع اتحاد الكتاب الذي
كان هدفهم وحدة الكتاب، وهاهو ينتهي إلى تمزيق صف الكتاب، الإيهام أن رابطة الكتاب
والصحفيين الكرد التي تأسست قبل حوالي عشر سنوات ستشارك في مؤتمرهم المنفرد، وقد
زجوا في ما سموه بتوضيح صادر عنهم بتاريخ 05/10/2013 بأسماء ثلاثة أشخاص على
أنهم أعضاء في رابطتنا، نحب أن نبين ما يلي:

 

– عضوا اللجنة التحضيرية من قبلنا كانا الكاتبين شهناز شيخة و
أحمد حيدر كما هو معروف للجميع، ولا علاقة لهما بالمؤتمر المزعوم، ولم يؤخذ رأيهما
به، وهما غير موافقين على أي مؤتمر من هذا النوع.


– عدد أعضاء رابطتنا وصل حالياً  المئات وهي مؤسسة طوعية، وكل الأعضاء أحرار في
انضوائهم، أو حتى عدم الانضواء تحت مظلة أول رابطة كانت صوت الكتاب والإعلاميين،
في زمن الخوف، وتم اعتقال أكثر من عضو من أعضائها بسبب دورها الكبير الذي لعبته
بوفاء وأمان وإخلاص.
من تم الإعلان عن أسمائهم على أنهم أعضاء الرابطة، هناك
من تم الوقوف معه من قبل الرابطة في بعض أزماته، عبر أحد أصدقائه في الرابطة، وهو
خارج الوطن، كما العشرات من الكتاب، لم يقدم بعد طلبه للرابطة، كما هناك اثنان
تقدما بطلبيهما منذ أشهر، ولم يزودا لجنة العضوية بقائمة مؤلفاتهما، فلم تثبت
عضويتهما بعد.
نؤكد مجدداً أن رابطتنا تقاطع المؤتمر، وسبق أن علقت
الحوارات، نتيجة يقيننا أن الظروف الحالية غير مناسبة، بسبب هجرة كتابنا، وحصار
منطقتنا، وضآلة أعداد من تتوافر فيهم شروط العضوية الذين سيحضرون المؤتمر، ونرى
أن  إطلاق المؤتمر لا يخدم وحدة صف الكتاب، في هذه الفترة الحرجة التي
تمر بها مناطقنا الكردية، وسوريا عامة، وكان على من يلح على شق صفوف الكتاب قراءة
الواقع جيداً، وعدم الانصياع أمام أية إغراءات وضمانات من قبل أية جهة ما، لأن
الخسارة التي ستلحق بجبهة الكتاب، وتأثيراتها المستقبلية أكبر من المكاسب الشخصية
المزمعة،لاسيما أن أحداً من هؤلاء ليس له أي موقف تاريخي جدي على
صعيد  تأسيس هيئات من هذا النوع، في زمن الخوف.
ولهذه الأسباب، مجتمعة، فإننا في رابطة الكتاب
والصحفيين، نؤكد مقاطعتنا ورفضنا في المشاركة في أي مؤتمر انشقاقي، يضعف من هيبة
أصحاب الكلمة، ممن يجب أن يكون نبض شعبهم وقضيتهم، ونجد في هذا المؤتمر تجاوزاً
للكتاب الذين لا تسمح لهم ظروفهم بالمشاركة، كما هو تجاوز لإرادة أولى هيئة كردية
للكتاب والصحفيين عملت طوال العقد الماضي، إنه باختصار: مؤتمر للكتاب بلا كتاب،
وهو ما نقوله بناء على أعداد الكتاب الفعليين، مع احترامنا لأصحاب القامات
الإبداعية ممن قد يحضروه، وتتوافر فيهم شروط العضوية، وهم قلة قليلة جداً.
تحية إلى روح عضو الرابطة مشعل التمو في ذكراه الثانية
06 – 10- 2013 

 
 رابطة الكتاب والصحفيين
الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…