رسالة شكر وتقدير من عائلة الفقيد أبا جودي وأصدقائه في المهجر

نحن عائلة وأصدقاء الفقيد حسين قاسم سليمان ابو جودي في المهجر نعبر عن امتناننا الشديد لكل من واسانا في مصابنا الجلل  وتقدم  بواجب العزاء  سواء كان بالحضور والمشاركة في مراسيم وداعه الأخير الى مسقط رأسه في قرية روبارية منطقة المالكية في سورية أو بواسطة الاتصال التلفوني أو البريد الإلكتروني او عن طريق صفحات التواصل الاجتماعي  وكذلك كل من حاول مواساتنا ولم يفلح لأسباب خاصة به
أخواننا الأعزاء وأخواتنا الفاضلات  
لا نخفي عليكم بأن الصدمة كانت كبيرة ولازلنا نعيش تحت وطأته حيث  إن مصابنا في فقدان أبا جودي كان جللاً والألم كبيراً ولكنه بفضل مشاركتكم الانسانية وما قدمتموه لنا من تعازيكم القلبية الحارة ومواساتكم الفعلية الصادقة وتضامنكم الأخلاقي  في مشاركتنا مراسيم الوداع والعزاء معاً خففت عنا هول المصيبة التي هزنا من الأعماق 
 فلابد من الذكر بان الفقيد كان طيبا خلوقاً متسامحاً وطنيياً دون حدود مما دفع طيب قناعاتكم وصدق نواياكم بتلك الاندفاع الشعوري في مشاركتنا الأسى والألم برحيله المبكر
نسأل الله عز وجل أن يتغمد فقيدنا الغالي أبا جودي بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جنانه ولكم ولنا الصبر والسلوان  
 حقيقة لا املك ما يكفيني من الكلمات لا عبر عن ما تستحقونه من التقدير والاحترام  

إن لله وإن إليه لراجعون 
عنهم جميعاً

حاجي سليمان 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…