الكومَله تعبّر عن نهجها الكوردايتي

  حلب – ديرسم عفريني

في خطوة كوردايتية وطنية ومبدئية ثابتة قامت قوات الكومَله الميدانية بالمساهمة في الإفراج عن السجناء الكورد لدى سجون الجيش السوري الحر في مدينة حلب وضواحيها من المدنيين البالغ عددهم أكثر من مئة معتقل بينهم ستة نساء كورديات, و الإفراج عن (14) أسير من مقاتلي لواء جبهة الأكراد الذين سلموا أنفسهم للجيش السوري الحر ( وهم من العرب والكورد),
وجرت هذه الاعتقالات نتيجة القتال الذي جرى بين لواء جبهة الأكراد والـYPG  من جهة والجيش السوري الحر من جهة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود غربي وذلك بعد اعتقالات عشوائية من قبل الـ YPG للكورد الأحرار والعرب المتواجدين في حي الشيخ مقصود غربي ولازالوا معتقلين لديهم.
وهذه أسماء وأعمار الأسرى من مقاتلي لواء جبهة الأكراد وهم:
محمد مصطفى علو   16 سنة
حنان عبدو يوسف   14 سنة
بشار رضوان مصطفى  13 سنة
شيخو عبدالقادر علو  15 سنة
خالد محمد فيحان  24 سنة
أحمد شحود الحسين  25 سنة
حسن ياسين حميد 29 سنة
صالح أحمد الفحل  19 سنة
محمد عبدالرزاق خليل 31  سنة
عبدو محمد الحسين 22 سنة
خليل مصطفى شيخو 26 سنة
رامي علي رمضان  19 سنة
منير عادل حسن  20 سنة
محمد أحمد ميلاجي 18 سنة
وهذا ما يثبت انتماء قوات الكومله الميدانية لقضيتهم العادلة الوطنية الكوردية من خلال سعيهم الحثيث والمتابعة الدؤوبة لدى سجون الجيش السوري الحر من أجل الإفراج عن المعتقلين الأبرياء وأسرى لواء جبهة الأكراد التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD), بينما بالمقابل يقوم هذا الحزب وقواته باتهام هذه القوات بالمرتزقة والعمالة من خلال وسائلهم الإعلامية وتعذيب الشباب الكورد بتهم انتسابهم لهذه القوات, وكذلك التضييق وملاحقة واعتقال النشطاء والشباب الكورد وكذلك اعتقال كوادر حزبي البارتي وآزادي في عفرين وتعذيبهم بأشد صنوف التعذيب مما لا يخطر على بال أي إنسان وكيل الإتهامات الباطلة وذلك بسبب مواقفهم الداعمة للثورة السورية , وإغلاق مكتب البارتي و مراكز تعليم اللغة الكوردية الغير مرخصة من فروعهم الأمنية في عفرين .
علماً أنّ هذه القوات لا تمت لهذه الأحزاب ولا غيرها من أحزاب الحركة السياسية الكوردية السورية والغير سورية بأي صلة .


والجدير بالذكر أنّ المجلس الوطني الكوردي في حلب المنضوية تحت راية الهيئة الكوردية العليا لم يكن له أي دور في السعي أو الإفراج عن هؤلاء المدنيين رغم اتصال أهالي المعتقلين بهم من أجل ذلك, واللافت للانتباه أنّ أعضاء وممثلي المجلس في حلب يقطنون ويتواجدون في مناطق سيطرة جيش النظام بعيدين كل البعد عن ساحات النضال في المناطق المحررة والتي تمت فيها الاعتقالات .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…