مراسيم وداع الفقيد الراحل حسين قاسم

بدعوة من المجلسين الكوردين (المجلس الوطني الكوردي في سوريا – ممثلة شمال ألمانيا ومجلس غربي كردستان)
وبأدوارة  كل من السادة حاجي سليمان .

ودارا تيريژ .

وسيبان ابراهيم
افتتحت مراسيم الوداع بحدود الساعة الواحدة ظهراً بتاريخ 28/9/2013 في مدينة Winsen Luhe  الألمانية 

حيث حضر العشرات من أبناء الجالية الكوردية  و السورية من مختلف القوميات والأديان والمذاهب من الأصدقاء ومحبي الفقيد الشهيد حسين قاسم ابو جودي.
حيث بدأ المراسيم وفقا لبرنامج المقرر بعد وصول جثمانه مكللاً.

بزهور والإعلام الكوردية  ورمز الهيئة.

العليا  وبدأ إلقاء الكلمات التالية 
1- صديق  الفقيد حاجي سليمان  نبذة عن حياته 
2-كلمة اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الكوردي أوربا  ادريس عمر 
3-كلمة مجلس غربي كردستان  سيبان  ابراهيم 
4-كلمة المجلس الوطن الكوردي شمالي المانيا.

جلال رسول
5-كلمة أصدقاء الفقد من مدينته باللغة العربية
6-كلمة جمعية ماك(بريمن)  علاء عمر
7-كلمة (KNK) زبير ايدر- ألقاها حاجي سليمان
8-كلمة أهل الفقيد  ألقاها عزيز
وفي النهاية شكرت ام جودي زوجة الفقيد الحضور 
البرقيات الواردة 
1-الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا.

البارتي.

المانيا 
2-الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا.

فرع أوروبا 
3-حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا.

يكتي.

المانيا
4-حزب يكتيي الكوردي في سوريا.

المانيا
5-الحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) أوروبا 
6-حزب إذ ادي.

كوردي في سوريا.

المانيا
7-حزب يكتيي كردستاني في سورياالمانيا
8-الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا المانيا
9-المجلس الوطني الكردستاني
كما وردا من بعض الشخصيات 
1- المحامي اسماعيل عبدي المانيا
2-المحامي شادي حاجي.

المانيا
3-السيد خليل نيو المانيا
4-السيد محمد خليل  ابو أكرم  من قامشلي
5- الاستاذ   محمود ابو زيد  المانيا 
6- السيدة رانية عمر  ام شيرا  المانيا 

7 -السيد احمد تحلو   الماني

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…