عدد من منظمات البارتي جناح «نصرالدين ابراهيم» تعلن انضمامها الى البارتي جناح (د. عبدالحكيم بشار) ومنطقية جناح «إبراهيم» تعتبرها خطوة جبانة ومضللة.

   (ولاتي مه) : اصدرت عدد من منظمات الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بيان باسم منظمات الحزب في كل من: (دمشق- قامشلو- ديرك – كوجرا- اقليم كوردستان) اعلنت فيه انضمامها الى البارتي جناح الدكتور عبدالحكيم بشار..

لكون هذه المرحلة تتطلب الاسراع في انجاز خطوات الوحدة والتكاتف كما جاء في البيان.

هذا وقد اعتبرت منطقية جناح السيد نصر الدين ابراهيم هذه الخطوة بانها خطوة جبانة ومضللة من قبل عضوان من المنطقية الشرقية وعدد من الرفاق المقربين لهما, واضافت ان البيان  ليس له اي غطاء من الصحة .
وفيما يلي نص البيانين:

بيان من منظمات البارتي في (دمشق  – ديرك – كوجرا- اقليم كوردستان- اغلبية الرفاق في منظمة قامشلو)

نظراً لإستحقاقات المرحلة الراهنة وبعد محاولات عدة  ولقاءات مستمرة مع قيادة البارتي في سبيل إعادة الشمل إلى صفوف حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) و إيماناً منا بضرورة عودة كافة الرفاق في البارتي إلى النهج القويم للكوردايتي بنهج البارزاني الخالد وحيث كنا نأمل من جميع رفاقنا رفاق الأستاذ نصرالدين إبراهيم  في  أن نخطو هذه الخطوة  للم الشمل و العودة معاً إلى صفوف حزبنا الأم البارتي .

ونظراً للظروف الحساسة التي يعيشها شعبنا الكوردي في غربي كوردستان و رفاق حزبنا على حدٍ سواء .

ولكون هذه المرحلة تتطلب الاسراع في إنجاز خطوات  الوحدة والتكاتف .

نعلن نحن رفاق البارتي في منظمات (دمشق – قامشلو – ديرك – كوجرا – اقليم كوردستان) وبشعور عالٍ من المسؤولية التاريخية  العودة إلى صفوف حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).
لنعمل معاً في سبيل تحقيق طموحات شعبنا في غربي كوردستان وتحقيق أهداف البارتي و الوقوقف بحزمٍ أمام التحديات التي تستهدف نهجه ، كما نأمل من بقية رفاقنا أن يحذو حذونا في  أقرب وقت .
عاش نضال البارتي
عاش نهج البارزاني الخالد
 منظمات البارتي في (دمشق- قامشلو- ديرك – كوجرا- اقليم كوردستان)

—————–
 
بيــــــــــان
في خطوة جبانة ومضللة ، أقدم عضوان من المنطقية الشرقية لحزبنا (منطقية قامشلو- ديركا حمكو) وعدد قليل من رفاقنا المقربين لهما، على أصدار بيان يأملون فيه من كافة رفاق حزبنا ان يخطوا خطوتهم التآمرية والتكتلية ، متسترين بنهج البارزاني الخالد ، ناسين أو متناسين ان حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، قد انتهج هذا النهج القويم منذ تأسيسه عام 1957 وحتى يومنا هذا .
اننا في منطقية قامشلو ، والمنظمات العشر التي تشرف عليها منطقيتنا، نعلن للرأي العام ان هذا البيان الصادر بأسم منظمات حزبنا (دمشق – ديريك – كوجرا – أقليم كردستان)  ليس له اي غطاء من الصحة ، ماعدا عدد من الرفاق الذين لهم صلة القربى مع هذين العضوين .
كما ان زغردة السيد الدكتور حكيم ، و وصفه  لهذه الزمرة واعتبار خطوتها بأنها جريئة ،  انما هي موضع استغرابنا ، واشمئزازنا ، ولاسيما في الوقت الذي تنتظر فيه قيادة حزبنا وسكرتيره  الرفيق نصر الدين ابراهيم، مبادرة الحزب الديمقراطي الكردستاني الشقيق بخصوص وحدة أطراف البارتي ، تحت أشراف  الرئيس  المناضل مسعود البارزاني  ، رئيس إقليم كردستان  .
وفي الختام نعاهد رفاقنا في قواعد حزبنا وكذلك أشقاؤنا في الحزب الديمقراطي الكردستاني ان نبقى على نهج البارزاني الخالد ، نهج الكوردايتي ، رغم مكائد المتربصين بنضال حزبنا .
منظمات الحزب التابعة للجنة المنطقية هي :
1- منظمة قامشلو – منظمة العنترية  – منظمة قناة السويس
2- منظمات المرأة  – منظمة تربه سبي  – منظمة سنجق
3- منظمة آليا  –  منظمة كركي لكي  – منظمة كوجرا
4- منظمة ديركا حمكو
اللجنة المنطقية الشرقية
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…