ممثل حزب آزادي الكردي يتحفظ على تصريح ممثلية اقليم كردستان حول حول المؤتمر التأسيسي لنقابة صحفيي كوردستان- سوريا

  توضيح
ان ما صدر عن ممثلية اقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي من تصريح حول المؤتمر التاسيسي لنقابة صحفيي كوردستان- سوريا المنعقد في هولير بتاريخ 18/19/9/2013 والذي جاء في مقدمته من ان تأطير شرائح المجتمع في اطر مأسساتية متخصصة و هي بذلك قد دخلت نفسها في ماذق هي بغنى عنها لان الاكثرية الساحقة من الحاضرين و القائمين على المؤتمر هم من اعلاميين معروفين و كتاب و صحفيين مرموقين و محررين و لهم تجارب في العمل الاعلامي و الصحفي , وكان عددهم يتجاوز المئة و سبعة اعضاء
 و من خلال زيارتي لهم بعد انتهاء اعمال المؤتمر التقيت بالكثيرين منهم وعلى البعض منهم لأول مرة و هذا اول مؤتمر بعيد عن الاجندات الحزبية الضيقة , و كان الاجدى بممثليتنا الموقرة ان تبارك لهم على ما قاموا به لا ان تتهجم عليهم بهذه الطريقة , علما نحن كعضو لممثلية الاقليم للمجلس الكوردي لم يتم اعلامنا بهذا التصريح قبل اتخاذ قرار صدورها لان مثل هكذا تصاريح يجب ان يتم اعلام الاعضاء الغائبين او اخذ رايهم على الاقل من خلال اتصال هاتفي, لانني لم احضر الاجتماع لظروف خاصة منعني من الحضور و اتصلت بمسؤول الممثلية بانني اعتذر عن الحضور.

لذلك نبدي تحفظنا على التصريح الذي صدر من ممثلية اقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي وهو ليس في خدمة قضية شعبنا الكوردي في غربي كوردستان .

 كريم ميراني
ممثل حزب ازادي الكوردي في اقليم كوردستان هولير

 في 24/9/20133

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…