رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تنعي الكاتب السوري الكبير عبد النبي حجازي

  توقف اليوم الأحد 22 – 9 – 2013 عن النبض قلب الكاتب السوري الكبير عبد النبي حجازي عن 75 عاماً، بعد أن أبدع العديد من الأعمال الأدبية المعروفة، ويعد أحد أوائل كتاب المونودراما، إلى جانب عمله في الصحافة والإذاعة والتلفزيون، بل وفي مجال التعليم، وكان قد درَّس في سبعينيات القرن الماضي في مدارس قامشلو، وعرف بأخلاقه العالية، وتفانيه في العمل، كما عمل في مدن سورية وجزائرية عديدة، حيث تخرج على يديه آلاف الطلبة، كما تم اعتقال نجله وإحدى كريماته بسبب موقف الأسرة من الثورة السورية..
من كتبه:
روايات: “قارب الزمن الثقيل” 1970 ..

“السنديانة” 1971 ..

“الياقوتي” 1977..

“الصخرة” 1978..

“المتألق” 1980..

“المتعدد” 1982..

“صوت الليل يمتد بعيداً” 1990.
قصص: “حصار الألسن” 1979.
أعمال تلفزيونية: “الغاوي” 2005 – مسلسل كوميدي – من تأليف عبد النبي حجازي و إخراج علاء الدين الشعار.
وحازت مقالاته الساخرة، على إعجاب الكثيرين.
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، تعزي أسرة الكاتب وقراءه ومحبيه برحيله الأليم.
للكاتب والمربي الكبير عبد النبي حجازي جنان الخلد
وإنا لله وإنا إليه لراجعون
22 – 9 – 2013
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…