تأجيل محاكمة بعض متهمي أحداث 12 آذار ومحاكمات أخرى

منظمة (ماف)
 

تمّ اليوم الثلاثاء6-3-2007,وأمام محكمة الجنايات في الحسكة، تأجيل محاكمة المعتقل الحدث طارق العمري- وأربعة زملاء آخرين له طلقاء, إلى 13/3/2007للتدقيق!.
كما تمت في مدينة كوباني- عين العرب- تأجيل محاكمة ثمانية عشر كردياً- بحسب الزّملاء في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان –  ومن بينهم عضو مجلس الشعب السابق السيدعثمان سليمان وآخر مصاب بعاهة دائمة وهو السيد نعو، الذي تمّ اعتقاله إبان أحداث 12 آذار, وبدعوى من رئيس البلدية في كوباني- رأس العين، ووزير الداخلية السوري ، وذلك إلى تاريخ 1-4-2007 للتّدقيق رغم أن إشارة الدعوى الأساسية خالية من الإدعاءات… !.
كذلك، وفي سابقة خطيرة جدّاً , تمّ إحالة المعتقلين ميشيل كيلو ومحمود عيسى- إلى قاضي التحقيق العسكري , بدعوى الترويج لإعلان دمشق في سجن درعا المركزي ، بعد يوم واحد من تأجيل محاكمتيهما من قبل محكمة جنايات دمشق إلى15 -3-2007…؟!
منظمة ماف إذ تطالب بطيّ ملف 12 آذارالمشمول بقرار العفو ، أصلاً ، تدعو إلى محاسبة مفتعلي الأحداث الحقيقيين ، ومرتكبي الجرائم ضد الأبرياء ، فهي كذلك تدعو إلى طيّ ملفّ السيدين كيلو وعيسى، وكافة معتقلي ومتهمي الرأي في البلاد…..!.

–  قامشلي
6-3-2007

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…