بيان المجلس المحلي في كوباني: آزاد والي وعبد العزيز قادر يضربان عن الطعام في سجون الآسايش في مدينة كوباني

 في الوقت الذي يتعرض الشعب السوري العظيم للقتل والتدمير من قبل النظام المجرم بشكل وحشي لا مثيل له في التاريخ المطلوب من جميع القوى الثورية الوقوف في صف واحد لمواجهة هذا النظام وإسقاطه ليعيش الشعب السوري حرا وسيدا لنفسه, ونحن خاصة الشعب الكوردي يتطلب مزيدا من التلاحم ورص صفوف بيننا للوقوف في مواجهة ما يهدد مصيرنا ومستقبلنا, وقضيته العادلة وتجنب كل الخلافات الهامشية والتصرفات غير المسؤولة التي تخلق حالة من القلق والاحتقان.
إذا نحن في المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في كوباني ندين اعتقال المواطنين من قبل اللآسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD بسبب أفكاره السياسية, وخاصة في كوباني حيث تم اعتقال الرفيق عبد العزيز قادر من الحزب البارتي جناح نصر الدين منذ 3-9-2013 وإلى الآن, دون تحقيق أو إفراج رغم المساعي الكثيرة والبارتي والاحزاب الأخرى, كما ندين استمرار اعتقال آزاد والي من حزب آزادي الكردي جناح مصطفى جمعة منذ 18-8- 2019على الرغم من أنه يعاني الكثير من الأمراض.
 إذ نعلن للرأي العام بأنهما أضربا عن الطعم بدءا من تاريخ 18-9-2013 احتجاجا على احتجازهما بحجج واهية ونطالب الجهات المسؤولة بإطلاق سراحهما فورا خدمة لوحدة الشعب الكوردي وتجنبا لمزيد من الاحتقان.
 المجد والخلود للشهداء الثورة السورية وشهداء الشعب الكوردي
 الحرية لكافة المعتقلين
 المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في كوباني

 19-9-2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نورالدين عمر بينما يمضي مسار الاندماج بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، يغدو من الطبيعي، بل ومن الضرورة، أن يبادر قادة “قسد” بتمثيلهم العسكري والمدني، من سيبان حمو وجيا كوباني وسيامند عفرين إلى المحافظ نور الدين عيسى، بلقاء كافة قادة الفصائل والمسؤولين في الحكومة المؤقتة دون استثناء. لا ننكر جراح الماضي، فالمعارك السابقة خلفت آلاف الشهداء من…

جهان كور نعسان المثقف الكردي هو أكثر من استبشر وبارك سقوط النظام الأسدي بهيكليته و البعثي بعقيدته ، فليس بخافٍ كم من الأكراد المثقفين كانوا من معتقلي الرأي على مدى سنوات كُمِّمت فيها أفواه المثقفين بكل انتماءاتهم القومية والدينية في سوريا ، فلم يسلم في ذلك العرب و الكرد كما لم يسلم لا العلويون ولا الدروز ولا المسيحيون ولا أي…

شادي حاجي لم يعد بالإمكان التعامل مع ملف المختفين والمفقودين ولا مع قضية الأسرى الكرد في سوريا، بوصفهم حوادث معزولة أو نتائج جانبية لنزاع معقّد. ما يجري اليوم هو اختبار حاسم، بل إدانة مفتوحة، لمدى التزام السلطة الانتقالية في دمشق -بمختلف مستوياتها- بأبسط قواعد القانون الدولي، ولصدق ادعاءاتها بشأن الانتقال السياسي. إن غياب الشفافية، وامتناع الجهات الأمنية والعسكرية عن تقديم…

فيصل اسماعيل لم يعد ملف المعتقلين والمغيّبين في شمال سوريا، وخاصة من أنصار المجلس الوطني الكوردي، قضية إنسانية معزولة، بل بات مرآة تعكس تشابك الصراعات السياسية والعسكرية، سواء داخل البيت الكوردي أو بين القوى المتنازعة على الأرض، بما فيها «قسد» والحكومة السورية المؤقتة بقيادة رئيس الجمهورية احمد الشرع في الداخل الكوردي، يشكّل الخلاف بين المجلس الوطني الكوردي وحزب الاتحاد الديمقراطي…