وفاة السيد كوركين ابن الشاعر السيد نور الدين الملقب ب غمكيني خاني

 

بسم الله الرحمن الرحيم
” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”
ابن عمه:الكاتب بافي رودي/ازاد رمضان/ , وإخوته رمضان عبد المجيد, وسلمان عبد المجيد وابنائه: محي الدين كوركين, محمد كوركين, محمود كوركين, علي كوركين, خالد كوركين, ابراهيم كوركين, ينعون إليكم ابن عمهم وأخوهم كوركين نور الدين عبد المجيد الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الثلاثاء في مدينة هولير الموافق في 17/09/2013
 .وهو من البيشمركة القدامى وكانت خدمه أيام المرحوم البرزاني الأب, وكان تواجده في هولير لمقابلة المسؤلين وخاصة زميله وصديق دربه في النضال والقتال أثناء الثورة الكوردية الأخ فاضل ميراني, لتسوية أوضاعه, وللأسف لم يتم تسوية أوضاعه وقد امضي أربعة أشهر دون جدوى حتى وافته المنية .

  
  وهو ابن الشاعر القدير ملا نور الدين, الملقب بـ غميني خاني, وصاحب ديوان باسم  شيخي صنعاني وبالأصل الشعر هو لفقهي طيرا ولكنه أضاف ثمانية أبيات شعر على كل قصيدة شعرية, وتم توزيعها باسم ديوان شيخي صنعاني بغزل فقهي طيرا وغمكيني خاني, والفقيد هو من سكان قرية ديرايوب واما حاليا وبعد الثورة سكن بلدة كركي لكي نتيجة نزوحه من دمشق
وتقبل التعازي على الايميل التالي: والعزاء الرسمي في بلدة كركي لكي , اعتبارا من يوم 18/9/2013
aind2011@gmail.com
هاتف ابنه محمود :  004915214424837

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…