حزب آزادي: تصريح حول اختطاف الرفيق عبدالرحمن آبو عضو اللجنة السياسية لحزبنا

عند الساعة العاشرة والنصف من ليلة أمس ، أقدمت ما يسمى : “قوات حماية الشعب ypg “على اختطاف الرفيق عبد الرحمن آبو ، عضو اللجنة السياسية لحزبنا : حزب آزادي الكردي في سوريا ، من منزله الكائن في عفرين ، واقتادته إلى إحدى مراكزها .

إننا في الوقت الذي ندين فيه هذه التصرفات المستهجنة من جانب حزب الاتحاد الديمقراطي وقواته الفاشية ، تجاه مناضلي الأحزاب الأخرى لأنهم لا يقرون لهم بممارساتهم المشينة بحق المواطنين في عفرين الأبية ، من مصادرات ، واحتلال بيوت ، وفبركات التفجيرات ، وسحب الاعترافات تحت التعذيب ، نتساءل هنا ، عن الهدف لديهم من وراء الاستفزازت اليومية بحق المواطنين والحزبيين ، وخاصة حزبي آزادي والبارتي .
لا شك أنهم بهذا النهج المتمادي في إيذاء الناس ، وإلقاء التهم الباطلة بحق أعضاء الأحزاب الأخرى ، إنما يريدون ، دفع الوضع الكردي باتجاه تكريد الصراع ، ، وإيقاع الفوضى والتسيب في الساحة الكردية ، لغرض هم أدرى به ؛ وإلا لماذا هذا التفرد والهيمنة والاستئثار ، ورفض المشاركة الجماعية ، وإدارة الوضع الكردي بشكل مشترك ، إذا كانوا كما يدعون من أجل حماية مكتسبات الشعب .

وهكذا تم تعطيل اجتماع الهيئة الكردية العليا أيضا ، يوم أمس ، في ظل هذ الوضع المتأزم .
في 9/9/2013
اللجنة السياسية

لحزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…