انتشار ظاهرة التجارة بالمياه في مدينة قامشلو و أهالي حي هلالية يعانون من نقص مياه الشرب

 تقرير: احمد شويش

مع الانقطاع المستمر للمياه ازدادت معاناة الأهالي في الحصول على المياه اللازمة للشرب والاستعمال المنزلي، لذلك ظهر ظاهرة جديدة ( تجارة المياه ) مما اضطر الأهالي لشراء المياه بالصهاريج لتأمين احتياجاتهم اليومية من المياه, حيث يبلغ سعر صهريج مياه أكثر من اربعة الاف ليرة سورية.اي سعر البرميل الواحد 100ل س.

وغالباً ما تكون المياه التي تستجلب عن طريق الصهاريج ملوثة وغير صالحة للشرب الأمر الذي يسبب حالات عديدة من الأمراض البولية وأمراض الكلى.

ومن جهة اخرى ناشد سكان حي هلالية الجهات المعنية والمجلسين الكورديين, للمبادرة والإسراع في إيجاد حل لمشكلة المياه, وخصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وتزايد حاجة الناس لمياه الشرب.

ويذكر بأن مشكلة المياه في عموم منطقة قامشلو وحي هلالية خاصة على وجه التحديد, تتفاقم أكثر فأكثر يوماً بعد يوم مع التذبذب الواضح في أسعار المحروقات الذي يؤدي تباعاً إلى فروقات كبيرة في أسعار صهاريج المياه بين منطقة وأخرى, مما يهدد آلاف الأشخاص بالعطش.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. فريد سعدون اتخذنا من الشعارات الجوفاء الخلبية منهجا، وتركنا المنطق والحكمة والممكنات جانبا … فخسارتنا كانت منطقية، وشعاراتنا كانت وهمية . https://www.facebook.com/.

عبداللطيف الحسينيّ دَفَنَ العهدُ الجديد الحالي ما قبلَه من عقود البعث الكافر وعصابات آل الأسد، وسيلاحقُ القانونُ الفلولَ وأشباهَ الفلول …كلَّهم أو نصفَهم أو رُبعَهم أو رَبْعَهم، و ستكونُ سوريا لاحقاً:”ممنوع دخول البعثيين”. بعدَ تطهير سوريا من آخِر بعثيّ أسدي “أو مَن شابهَه”اختبأَ في الزّواريب والأنفاق و الزّوايا المعتمة، و لو أنّ تلك الزّوايا المعتمة تليق…

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…