حركة الاصلاح تنعي عضو منسقيتها العامة سطام بدران خلو

ببالغ الحزن والأسى ننعي الى شعبنا الكردي في سوريا وفاة الشخصية الوطنية والقيادي في حركة الاصلاح وعضو المجلس المحلي في الدرباسية الرفيق سطام بدران خلو الذي انتقل الى رحمة ربه مساء الثلاثاء 3/9/2013 في مدينة ملاطيا بتركيا اثر معاناة مع مرض عضال الم به منذ فترة، و وري الثرى اليوم في مسقط راسه في قرية جول بستان حيث شارك في مراسيم الدفن المئات  من اقاربه و اصدقائه وممثلي الحركة الوطنية الكردية.
ناضل الفقيد في صفوف الحركة الوطنية الكردية لعشرات السنين وكان من اوائل المنضمين الى صفوف حركة الاصلاح عند تأسيسها في عام 2010 حيث انتخب عضواً في المنسقية العامة للحركة وكان احد ممثلي الحركة في المجلس الوطني الكردي الذي انعقد في 21 /4 /2012.
يشكل رحيل الرفيق سطام خسارة كبيرة لأهله ولرفاقه ولشعبه بعد حياة حافلة بالعطاء والتضحية والنضال لم يعرف خلالها الملل والتعب رغم مرضه في الآونة الاخيرة فانه ظل متابعا لواجباته النضالية.
إننا في الوقت الذي نعزي فيه انفسنا وأهل الفقيد وعائلته وجماهير شعبنا الكردي فإننا نعاهد ابا باهوز على متابعة النضال في سبيل تحقيق الاهداف التي ناضل من اجل تحقيقها
                   للفقيد الرحمة ولأهله ورفاقه الصبر والسلوان
المنسقية لعامة لحركة الإصلاح
4-9-2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…