السياسي صلاح بدرالدين في بيت قامشلو: نريد سوريا موحدة, ولا شرعية على الأرض سوى للجيش الحر

 

استضاف بيت قامشلو- منتدى المجتمع المدني يوم 28 آب/أغسطس 2013 , الكاتب والسياسي الكردي المعروف صلاح بدرالدين, في ندوة حوارية بعنوان ((سوريا إلى أين……؟)), حضرها مجوعة من الشباب والنشطاء السياسيين.

دعا بدرالدين إلى لم شمل السوريين من جديد والوقوف ضد العدو الواحد وهو النظام السوري, وأكد على أن الأولوية يجب أن تكون لرحيل النظام, قبل التطرق إلى الشروط المتبادلة بين صفوف المعارضة….

وأكد على أهمية دور الشباب في الثورة, وإعادة الدور لهم حيث كانوا أول من بدؤوا بالثورة, و أكد بأنه مستعد لدعم الشباب بخبرته السياسية…

 

وأشار إلى أن الأطر السياسية الحالية كالمجلس الوطني السوري والائتلاف الموجودة لا تمثل الشعب السوري, ولا تمثل صرخته في وجه الظلم, وأنها ابتعدت عن طموحات وآمال الشعب, وأن من يمثل إرادة الشعب هو الجيش الحر, وكل من يقاتل فعلاً على الأرض لإسقاط النظام.

وعن الدور الكردي أكد السيد صلاح بدرالدين, بأن الكرد شاركوا في الثورة منذ بدايتها, وقال بأنه ليس مع الشروط المسبقة للكرد (كأطر سياسية) للانخراط في الحراك الثوري, وأن الأولوية يجب أن تكون لسقوط النظام, وإرساء الديمقراطية لسوريا موحدة, وننتقل بعدها للمطالبة بحقنا في تقرير مصيرنا, وهذا لا يعني أن لا يأتي جيل بعدنا ليطالب بالاستقلال أو أي شيئ آخر ولكن في هذه المرحلة وكما يعتقد بأن سوريا يجب أن تكون موحدة في الوقت الراهن.

بيت قامشلو لكل السوريين – منتدى المجتمع المدني تركيا – انطاكيا 28 آب / أغسطس 2013

البريد الرسمي :
kamishlohouse@gmail.com
رابط الصفحة

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…