بيان انسحاب حزب آزادي من المجلس الوطني السوري

  تجاوباً مع قرار المؤتمر الأول للمجلس الوطني الكردي في سوريا، المنعقد في 26 / 10 / 2011 الخاص بتعليق عضوية كافة مكوناته، من أحزاب وتنسيقيات وشخصيات مستقلة، في أطر المعارضة السورية المختلفة، تمهيداً للحوار معها ومن ثم التنسيق والتعاون مع الأكثر استجابة لقراراته وتوجهاته السياسية.

  وكذلك مع التأكيدات اللاحقة لهذا القرار، سواء في المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الكردي في 10 / 1 / 2013 أو في الاجتماع المنعقد بتاريخ 10 / 2 / 2013 وكذلك في الاجتماع المنعقد بتاريخ 13 و 14 / 3 / 2013 وفي اجتماع أحزاب المجلس في 17 / 4/ 2013 وأيضاً في الاجتماع الأخير للمجلس الوطني الكردي في 16 و 17 و18 / 8 / 2013 
  فإن اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا، إذ تعلن انسحاب الحزب من المجلس الوطني السوري، فإنها تأمل أن يساهم هذا القرار في تعزيز وحدة المجلس الوطني الكردي وفي تفعيل انضمامه إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، باعتباره الإطار الأكثر تعبيراً وفعالية وتجسيداً للمعارضة السورية والأكثر استجابة لقرارات وتوجهات المجلس الوطني الكردي في سوريا.

28 / 8 / 2013 
اللجنة السياسية

  لحزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…