بيان انسحاب حزب آزادي من المجلس الوطني السوري

  تجاوباً مع قرار المؤتمر الأول للمجلس الوطني الكردي في سوريا، المنعقد في 26 / 10 / 2011 الخاص بتعليق عضوية كافة مكوناته، من أحزاب وتنسيقيات وشخصيات مستقلة، في أطر المعارضة السورية المختلفة، تمهيداً للحوار معها ومن ثم التنسيق والتعاون مع الأكثر استجابة لقراراته وتوجهاته السياسية.

  وكذلك مع التأكيدات اللاحقة لهذا القرار، سواء في المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الكردي في 10 / 1 / 2013 أو في الاجتماع المنعقد بتاريخ 10 / 2 / 2013 وكذلك في الاجتماع المنعقد بتاريخ 13 و 14 / 3 / 2013 وفي اجتماع أحزاب المجلس في 17 / 4/ 2013 وأيضاً في الاجتماع الأخير للمجلس الوطني الكردي في 16 و 17 و18 / 8 / 2013 
  فإن اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا، إذ تعلن انسحاب الحزب من المجلس الوطني السوري، فإنها تأمل أن يساهم هذا القرار في تعزيز وحدة المجلس الوطني الكردي وفي تفعيل انضمامه إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، باعتباره الإطار الأكثر تعبيراً وفعالية وتجسيداً للمعارضة السورية والأكثر استجابة لقرارات وتوجهات المجلس الوطني الكردي في سوريا.

28 / 8 / 2013 
اللجنة السياسية

  لحزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…