الناطق بإسم لجنة العلاقات الوطنية والخارجية للمجلس الوطني الكردي في سوريا : ان وفد المجلس الوطني الكردي المفاوض في استانبول، لم يكن مخولاً بالتوقيع على عملية الانضمام

تداولت بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية، نبأ اتفاق مبدئي لانضمام المجلس الوطني الكردي في سورية إلى الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والتغيير.

وتصحيحاً للخبر المنشور نوضح ما يلي :
ان وفد المجلس الوطني الكردي المفاوض في استانبول، لم يكن مخولاً بالتوقيع على عملية الانضمام، وان المجلس الوطني الكردي هو الجهة الوحيدة القادرة على اتخاذ مثل هذا القرار المصيري.

نأمل أن يتفهم الإخوة في الائتلاف هذا الأمر .
وعليه فأن غالبية أعضاء لجنة العلاقات الوطنية والخارجية للمجلس الوطني الكردي لا يتحملون مسؤولية عملية الانضمام في حال حدوثها ، كما أنها غير معنية وغير مكلفة بإدارة هذا الحوار ولا يجوز استخدام اسمها في هذا الخصوص ولأي سبب كان….
قامشلو 27-8-2013

الناطق بإسم لجنة العلاقات الوطنية والخارجية
للمجلس الوطني الكردي في سوريا
صالح كدو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…