تصريح تيار المستقبل الكردي في سوريا بشأن التهديدات التي تلقاها رئيس منظمة أوربا السيد سيامند حاجو

منذ عدة أيام يتلقى السيد سيامند حاجو رئيس منظمة أوروبا لتيار المستقبل الكوردي في سوريا تهديدات جدية بالقتل والتصفية من قبل أعضاء ومناصرين في حزب الاتحاد الديمقراطي ال ب ي د.
هذا الحزب الذي يمارس إرهاباً منظماً بحق شباب الحراك الثوري ومناصري الثورة السورية المباركة في المنطقة الكوردية، وذلك بعد أن انكشفت علاقاته بالنظام القائم وتنفيذه لأجنداته بالوكالة، بمالا تخدم القضية الكوردية ولا مستقبل العلاقة مع باقي مكونات الشعب السوري .
إن هذه التهديدات جاءت على خلفية تبني التيار للموقف الداعم للثورة السورية، و فضحه للممارسات التي تقوم بها ال ب ي د من قمع للمظاهرات و الاعتصامات السلمية، كما حصل في عامودا و كوباني و عفرين، و اغتيال نشطاء العمل السياسي والمدني، والاعتقالات العشوائية و التعذيب الذي يمارس بحق شبابنا المسالم.

إننا في تيار المستقبل الكوردي اذ نعلن تضامننا الكامل مع السيد سيامند حاجو فإننا نحمل حزب الاتحاد الديمقراطي كامل المسؤولية عن حياته وسلامته، و نتوجه في الوقت نفسه للحكومة الألمانية لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين الحماية له كشخصية سياسية و التعامل مع الجهة التى أصدرت التهديد لتوضيح موقفها و تقديم الضمانات .
كذلك نتوجه إلى كافة قيادات الأحزاب السياسية الكوردية و التنظيمات و التنسيقيات و الحراك الشبابي و الشخصيات المستقلة و المثقفين الكورد لإعلان تضامنهم و استنكارهم لهذا التهديد الموجه لرئيس منظمة سياسية سلمية كوردية في الخارج بسبب موقفه السياسي و الفكري والتوقيع على ميثاق شرف يحرم فيها الاغتيال السياسي تكون فيها حرية التفكير والتعبير مصانة ومحاسبة كل من يقوم بمثل هذه الاعمال واعتباره مجرما وخائنا بحق الوطن

تيار المستقبل الكُوردي في سوريا – مكتب الاعلام

16.08.2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…