توضيح من آل حاجو

في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها غرب كوردستان وتتعرض لهجمات المجموعات الارهابية القاعدية وترتكب مجازر بحق الكورد أيا كانت توجهاتهم ودون تفريق بين مسن وأمرة وطفل وانما على الهوية.

وفي الوقت الذي انبرت فيه مختلف الاوساط الكوردية والعالمية لادانة هذه الاعمال الوحشية، يأتي أحد افراد عائلتنا بالادعاء ان هذه المجازر  لم ترتكب او يشكك مع الاسفف بصحتها.
كان هذا العمل اللامسؤل مجال استغراب ومفاجأة وصدمة كبيرة لنا.

اننا نعلن للملأ بأن هذا الفرد لا يمثل سوى نفسه او التيار السياسي الذي ينتمي اليه.

لا يخفى عليكم بأن عائلتنا كانت وستبقى دوما الى جانب شعبها وقضيته   العادلة وندعو الى الوحدة والتضامن في هذه الاوقات الصعبة ولن نقف في موقف المدافع عن اخطاء اي فرد ينتمي الى العائلة، إلا ان بعض المغرضين الذين يريدون ان يصطادوا في الماء العكر ينتهزون هكذا فرص ليكيلوا التهم والشتائم للعائلة وينكرون مواقفها الوطنية وهذا يدعو للاسف والاشمئزاز.

آل حاجو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…