عشرة إعلاميين ضحايا تموز وانتهاكات من قبل جميع الأطراف المسلحة في سوريا

وثقت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين مقتل عشرة صحفيين وناشطين إعلاميين خلال شهر تموز/ يوليو 2013، كما رصدت مجموعة من الانتهاكات الأُخرى تراوحت بين حالات اختفاء واعتقال واعتداءات جسدية ومصادرة وإتلاف للمواد والمعدات التي يستخدمها الصحفيون والنشطاء الإعلاميون.

ومع استمرار قوات النظام السوري في استهداف الإعلاميين بالقتل بشكل مباشر، شهدت الفترة التي يغطيها التقرير ارتفاعاً مقلقاً في الانتهاكات بحق الإعلاميين في المناطق المحررة، تراوحت بين الاحتجاز دون سند قانوني وصولاً إلى الاعتداءات الجسدية، وهو ما يدفع رابطة الصحفيين السوريين إلى مطالبة كتائب الجيش الحر والمجموعات المسلحة التي تبسط سيطرتها على المناطق المحررة؛ باحترام حرية العمل الإعلامي والعمل على ضمان سلامة العاملين في مجال الإعلام، مع محاسبة المتورطين في الانتهاكات بحق الصحفيين والناشطين الإعلاميين.
أولاً: أسماء ضحايا الإعلام:
1- الناشط الإعلامي سيف الأنصاري، 21 عاماً باب السباع/ حمص، قتل بتاريخ 2.07.2013 خلال الاشتباكات التي جرت في حي الخالدية بحمص.
2- الناشط الإعلامي محمد زين، 22 عاماً، قُتل بتاريخ 06.07.2013 خلال تغطية أحداث خان العسل.
3- الناشط الإعلامي عمار السيد حسن الملقب بالشيخ داوود، عربين/ ريف دمشق، قُتل بتاريخ 20.07.2013 خلال الاشتباكات التي جرت في عربين.
4-  مراسل مركز حلب الإعلامي د.

يونس علي المطير، وقد قُتل بتاريخ 22.07.2013 برصاص قناص تابع للنظام السوري أثناء تغطيته للاشتباكات بين قوات النظام والجيش السوري الحر في قرية خناصر في ريف حلب الجنوبي.
5- الإعلامي محمد معاذ مراسل تلفزيون “أورينت” في دمشق، قُتل على أيدي كتائب الأمن والشبيحة.
6- الناشط الإعلامي محمد طارق جدوع، (21 عاماً)، قُتل أثناء تغطيته لمعارك في جسر الشغور.
7- الإعلامي مجد الطويل 19 عاماً، قُتل بتاريخ 27.07.2013 في القصف الذي تعرض لهُ حي جورة الشياح في حمص.
8- الناشط الإعلامي محمد المحمد من تلبيسة بحمص، قُتل بتاريخ 28.07.2013 جراء القصف على مدينة حمص.
9- الناشط الإعلامي وائل مروان كرنبة، عربين ريف دمشق، قُتل بتاريخ 29.07.2013 في جوبر.
10- الناشط الإعلامي أبو حسان الدمشقي، مراسل شبكة شام الإخبارية، قُتل بتاريخ 30.7.2013 خلال تغطيته الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام السوري في منطقة كراجات العباسيين في دمشق.

ثانياً: اختفاء واعتقال صحفيين وإعلاميين:
1- اعتقال قوات “الآسايش” التابعة للاتحاد الديمقراطي للناشط الإعلامي في تنسيقية عامودا عبد الرحيم تخوبي بتاريخ 08.07.2013، ثم إطلاق سراحه بتاريخ 30.07.2013.
5- اعتقال جبهة النصرة لمراسل شبكة ولاتي.نت في تل أبيض أحمد عمر بتاريخ 20.07.2013 لعدة ساعات وقيامها بإهانته وضربه.
3- اختطاف مراسل تلفزيون “أورينت” عبيدة بطل مع الطاقم الفني المهندس حسام ناظم الدين والفني عبود المعتق، مع سيارة البث المباشر، كاملة بتاريخ 25.07.2013 بعد مداهمة مقرهم من قبل مسلحين مجهولين في قرية مسقان التابعة لناحية تل رفعت في ريف حلب الشمالي.

وفي وقت لاحق نشرت صفحة “تجمع آل بري في حلب” على الفيسبوك، المؤيدة للنظام السوري، أنه “تم القبض على مجموعة المراسلين لقناة أورينت الإرهابية والآن هم في الأمن العسكري بحلب”، وطالبت الصفحة “بإعدامهم فوراً”.
4- اعتقال الناشط الإعلامي علي ابو المجد مراسل تلفزيون “أخبار الآن” بتاريخ 27.07.2013 من قبل كتيبة حذيفة بن اليمان بالرقة، حيث قامت الكتيبة بمداهمة منزله واعتدت عليه بالضرب المبرح على ظهره وسحبته بطريقة وحشية من المنزل واقتادته إلى جهة مجهولة.
5- اختطاف الصحفي البولندي “مارتن سودر” من المكتب الإعلامي في سراقب بريف إدلب على أيدي مجموعة مسلحة اقتحمت المكتب بتاريخ 24.7.2013.
6- لا يزال المصور عبود حداد مختفياً منذ احتجازه على يد أحد الكتائب في بلدة أطمة في ريف إدلب بتاريخ 19.6.2013 عندما كان في طريقه إلى تركيا بعد جولة في سراقب، ولا تُعرف أسباب احتجازه حتى اللحظة.

عبود حداد مصور فوتوغرافي وناشط ميداني ومنشق عن قوات النظام السوري.

ثالثاً: اعتداءات وإصابات جسدية تعرض لها الصحفيون والإعلاميون
1- اقتحام مجموعة من الملثمين للمكتب الإعلامي في سراقب بريف إدلب بتاريخ 24.07.2013 والاعتداء بالضرب المبرح على الصحفي منهل باريش، والإقدام خلال ذلك على كسر أثاث المكتب وسرقة بعض محتوياته.
2- إصابة مراسل تلفزيون “أورينت” في حلب بيشنك علو أثناء تغطية أحداث الجامع الأموي بتاريخ 29.07.2013.
3- إصابة مراسل تلفزيون “أورينت” في ريف دمشق هادي المنجد أثناء تغطيته لإحدى المعارك بتاريخ 30.07.2013.

لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين

دمشق آب 2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…