منظمة هبون للمجتمع المدني والمنظمة المدنية السورية (رؤية) توزع أول دفعة من حليب الأطفال في روج آفا

قامشلو / ولاتي مه – تمّ بالتعاون والتنسيق بين كل من منظمة هبون للمجتمع المدني والمنظمة المدنية السورية (رؤية) توزيع الدفعة الأولى من حليب الأطفال في روج آفا على أبناء مدينة القامشلي بما فيهم اللاجئون القادمون من المحافظات السورية المنكوبة, وفيما تولت المنظمة المدنية السورية (رؤية) على عاتقها مهمة توزيع هذه المساعدات الإنسانية على أطفال المنطقة الغربية في مدينة القامشلي قامت منظمة هبون بتوزيع هذه المساعدات على أطفال المنطقة الشرقية من المدينة من أجل تسيير وتسهيل أمور المواطنين وإيصالها إلى اكبر عدد ممكن من المحتاجين.
     وفي حوار مع مسؤول منظمة هبون ” HEBÛN” الأستاذ عاصم إسماعيل بيّن لموقع ولاتي مه أن هذه المنظمة تعنى بالشأن القومي الكردي والمجتمع المدني وتعمل على تطوير الثقافة والعلاقة بين مكونات المجتمع والارتقاء بها إلى المواطنة الكاملة دون اختلاف وهي منظمة تنتشر في الأجزاء الأربعة من كردستان وتنشط فيها ومقرها في مدينة هولير , وأن الأهداف التي تعمل وتسعى من أجلها هي أعمال تطوعية نحو تعليم اللغة الكردية والاهتمام بالمرأة والطفولة ورعايتها إضافة إلى فعاليات ونشاطات ثقافية مختلفة نحو تحقيق رؤية واحدة مشتركة
   وقد سبق لهذه المنظمة أن قامت بتعليم اللغة الكردية وتخريج دفعات من الطلبة الكرد , كما وأكد السيد عاصم أن هذه الدفعة من المساعدات الإنسانية (حليب الأطفال) جاءت بدعم ورعاية كل من منظمة هبون ” HEBÛN  ” والمنظمة المدنية السورية  (رؤية) وسنتر روج  و كومه لا هفكار  ) komela hevkar ( في كردستان العراق قادمة عبر معبر سيمالكا وبشكل سلس وبموافقة وإشراف الهيئة العليا للمساعدات الإنسانية dostaya hevkarya mirovayi
 
    كما وأشار إلى أن كمية هذه المساعدات كانت بحدود 4 طن حليب للأطفال الرضع للأعمار بين الشهر الأول وحتى ثلاث سنوات , ويتم توزيع هذه المساعدات يوميا بحدود 500 علبة حليب للأعمار كافة لكل طفل علبتين وبحضور أحد أعضاء منظمة الهلال الأحمر الكردي
   أما الدكتور خالد إبراهيم احد المتطوعين وهو طبيب أطفال من جانبه قدم عدّة ملاحظات من حيث ايلاء الاهتمام بحليب الطفولة الصناعي رقم 1 كونه الأكثر احتياجا للطفل في المراحل الأولى من العمر والإكثار من مسحوق سيريلاك للأطفال فوق عمر الستة أشهر مشيرا إلى أهمية الحليب الصناعي من أنواع نستله مثل (كيكوز ونان1) لأنه يحتوي نسبة أقل من البروتين وكونه أقرب إلى حليب الأم من حيث المكونات الغذائية
    من جانبه نوه الأستاذ مروان خلف احد المتطوعين على ضرورة مراعاة وضع الأطفال فوق عمر الثلاث سنوات وضرورة تأمين الأدوية المزمنة للمرضى المحتاجين
     هذا ويتقدم فريق منظمة هبون وفريق مساعدات الجنوب لغرب كردستان بالشكر الجزيل لكل من ساهم بدوره في إيصال هذه المساعدات إلى روج آفا  وتنوّه المنظمة إلى أنها مستمرة في توزيع حليب الأطفال على المحتاجين خلال الأيام القادمة ولمدة قد تصل إلى أسبوع
أسماء المتطوعين
د.

خالد إبراهيم
ماجد عيسى
أ.مروان خلف
عماد حسين
شفاعة إسماعيل
محمد عبد الباقي
هندرين إسماعيل
ريناس جمهور
ايمان ابراهيم
محمد ساكير
شيرين ملا احمد
سيبان خلف
كادار فرحان
احمد ملا احمد
شفان إسماعيل
لوكان حاجي
 بهلول أبو جوان

                جوان كردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…