بيان بمناسبة عيد الفطر السعيد

نظراً للظروف التي تمرّ بها سوريا عموماً، ومناطقنا الكردية خصوصاً في كردستان سوريا، ونظراً لسقوط العشرات من الشهداء يومياً في المدن والقرى الكردية، والمدن العربية على امتداد سوريا، نناشد جميع أبناء منطقة ديرك الابتعاد عن كل مظاهر الفرح و البهجة و مراسم الاحتفال بمناسبة عيد الفطر السعيد، تقديراً واحتراماً لمشاعر عوائل الشهداء والجرحى، وتقديراً للسجناء، والمختطفين، والمنكوبين، والنازحين، والمشردين السوريين من الكرد والعرب والكلدو آشور والسريان في أصقاع العالم.

آملين لهم الراحة والأمان أينما كانوا على ألا ينسوا أن هناك وطناً جريحاً ينتظرهم.

كل عام وأنتم بألف خير.

ويداً بيد لبناء سوريا الغد!
– الرحمة لشهداء الكرد والثورة السورية والشفاء العاجل للجرحى
– والعودة القريبة لكل أبناء سورية البررة إلى ديارهم مكللين بغار الحرية والأخوة والتسامح.
المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي – ديرك

3/8/ 2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….