بيان من المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى لكى بخصوص انفجار السيارة المفخخة

بتاريخ الثلاثاء 30 72013 وفي حوالي الساعة السادسة والنصف مساء أستهدف انتحاري بسيارة مفخخة (شاحنة بيضاء – نوع هونداي) بلدة كركى لكى حيث انفجرت بالقرب من مكتب المجلس الوطني الكوردي في البلدة نتج عنها جرحى مدنيين وعناصر من حاجز الاسايش الموجود على مدخل البلدة طريق ( صالحية – كركى لكى ) , كما تسبب بانهيار لمنازل وأضرار مادية مختلفة لمكتب المجلس والمحلات التجارية .

إننا في المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى لكى في الوقت الذي ندين هذا العمل الارهابي الجبان وكذلك العملية الجبانة التي أودت بحياة العضو القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي (tev-dem) السيد عيسى حسو ,
 نطالب أبناء شعبنا بتوخي الحيطة والحذر من هكذا أعمال مدانة , ونؤكد بضرورة الحفاظ على السلم الاهلي بين كافة مكونات المنطقة المتعايشة بتآخي عبر التاريخ , ونبذ الصراع الطائفي أو العرقي بين المكونات والذي يعمل النظام على تأجيجها ونرفض دخول المجموعات التكفيرية بمختلف مسمياتها الى مناطقنا ونناشد المجلسين ( المجلس الوطني الكوردي – مجلس الشعب لغرب كوردستان ) بضرورة تحمل المسؤلية التاريخية الملقاة على عاتقهم لتوحيد الصف الكوردي في هذه المرحلة الحساسة , كما نجدد التأكيد على إلتزامنا بمضمون المبادرة المقدمة من قبلنا كمجلس وطني كوردي في كركى لكى الى مجلس الشعب لغرب كوردستان في كركى لكى بتاريخ 2372013 والمتضمن تشكيل لجان دفاع شعبية مشتركة وتحت إشراف وقيادة مشتركة من المجلسين لحماية القرى والبلدات الكوردية في منطقتنا آملين الرد الايجابي من قبلهم .

المجد والخلود للشهداء
الشفاء العاجل للجرحى
المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى لكى

الثلاثاء    30 7 2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…